التحق بنا Joined us

Translate الترجمة

Search are here البحث هنا

جارٍ التحميل...

اخر الاخبار Latest News

الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

علوم اليقين الحقيقة والسراب - القطاع SMW - ( الحلقة الاولى ) - الجزء الثاني -



بسم الله الرحمن الرحيم

علوم اليقين الحقيقة والسراب - القطاع SMW - ( الحلقة الاولى ) - الجزء الثاني - :


كم من صفحة وموقع اصبحت تدعي انها تعرف وتتحدث عن الماورائيات ؟!! الكثييير . اليس كذلك !! ومن معهم بالطبع يصدقونهم تصديق اعمى قد يكونوا لانهم راوا اعمالهم المبهرة وغيرها من الاشياء لكن ايستوجب هذا توقيف العقل وتصديق كل ما يقولون

الحالة الثانية : صفحة ا.محمد رضا مذيع برنامج صرخة رعب بالفيس بوك " مــا وراء الطبيعــــــــــــة " المقالة في هذا الرابط :

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=258710514257951&set=a.254516731343996.57192.221274351334901&type=1

المقال هو نسخه بالحرف من مجموعة ا.احمد محمد حنفي وفريقه المصري والذي اعدته احدى ادمن المجموعة دون ذكر اسماء " ا.لينا "
الا انني اعلن عن كون هذا المقال لديه خاطئ وانه علم هذا وتكبر على تصحيح الامر وليس هذا فقط بل ايضا تجاهلتني المجموعة بمن فيها وكالعادة ممن يتكبر علي منعوني من دخول المجموعة
وللعلم هذا مثال بسيط للسمك لبن تمر هندي " كوكتيل تراهات هذا تعبير مصري لمثل تلك الاشياء "

اقرا هنا عن الفرق بين الميتافيزيقا metaphysics والباراسيكولوجي parapsychology والخوارق Paranormal :

http://foundationsmwsmw.blogspot.com/2012/09/blog-post_29.html

واي استفسار سارد عليه ان شاء الله

ارجو الاهتمام والتعليق على الامر ومساعدتنا في فضح كل من تسول له نفسه ان يسيئ بمركزه العلمي لفكر امة الاسلام والامم جميعها

شكرا لكم . انتظروا القادم

************************************************************************

الحلقة من اعداد وتقديم : رحيم سامي
Read More ...

الخميس، 27 ديسمبر، 2012

علوم اليقين الحقيقة والسراب - القطاع SMW - ( الحلقة الاولى )



بسم الله الرحمن الرحيم

علوم اليقين الحقيقة والسراب - القطاع SMW - ( الحلقة الاولى ) :


كم من صفحة وموقع اصبحت تدعي انها تعرف وتتحدث عن الماورائيات ؟!! الكثييير . اليس كذلك !! ومن معهم بالطبع يصدقونهم تصديق اعمى قد يكونوا لانهم راوا اعمالهم المبهرة وغيرها من الاشياء لكن ايستوجب هذا توقيف العقل وتصديق كل ما يقولون

الحالة الاولى : صفحة ا.كمال غزال بالفيس بوك " ما وراء الطبيعة - Paranormal Arabia " المقالة في هذا الرابط :

https://www.facebook.com/paranormalarabia/posts/433218486728036

الموقع وافرعه من صفحة الفيس وقنوات بث وكل مجهودات من به رائعة ولا يمكن انكار هذا وبغض النظر عما سلف بيني وبين ا.كمال غزال
الا انني اعلن عن كون هذا المقال لديه خاطئ وانه علم هذا وتكبر على تصحيح الامر وليس هذا فقط بل ايضا اسم موقعه الذي يعبر عنه وعما يفعله هو خاطئ بحد ذاته واعلمته هذا ايضا " وما يبنى على الخطا فهو خطا فما بالك بمن اصبح لا يعلم عما يتحدث !! "


اقرا هنا عن الفرق بين الميتافيزيقا metaphysics والباراسيكولوجي parapsychology والخوارق Paranormal :

http://foundationsmwsmw.blogspot.com/2012/09/blog-post_29.html

واي استفسار سارد عليه ان شاء الله

ارجو الاهتمام والتعليق على الامر ومساعدتنا في فضح كل من تسول له نفسه ان يسيئ بمركزه العلمي لفكر امة الاسلام والامم جميعها

شكرا لكم وقريبا . انتظروا القادم


*************************************************************************

الحلقة من اعداد وتقديم : رحيم سامي
Read More ...

علوم اليقين الحقيقة والسراب Sciences of certainty the Truth and Mirage

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشتركي موقع مؤسسة اسرار عالم ما وراء الطبيعة وافرعها اصدقائي واخواني


رسالة هامة منا اليكم ارجو الاهتمام :

لقد عودناكم دائما على ما هو مميز وعلى ما هو جرئ وخطير وغريب . عودناكم على الحياد وعلى نشر الحقائق ولو كانت تخالف كافة علوم البشر . لا يهمنا احد مهما كان . نحن لسنا افضل من احد وكذلك لا احد افضل منا الكل سواء فعلام التكبر والعجرفة ؟!!

حاولنا في ذلك وان كنا تخاذلنا قليلا لاسباب لا داعي لذكرها وسنستمر في المحاولة وان كنا لن نصل للكمال فالكمال لله وحده وناسف ان لم نكن بالمستوى الكافي الذي يجب وعلى تباطئنا وتخاذلنا

وما دفعني للبدء بالامر سيدفعني لتكملة الطريق باذن الله واجري من الله فقط لا من احد غيره ولو ظللت بمفردي فساكمل باذن الله

لقد اردت منذ اول لحظة بدايتي ان اخفي الجهل والخرافة من الوجود للبشر كافة عرب وعجم . فلم يخلق اي واحد منا عبث ... بل هناك رساله لكل منا في معترك هذه الحياه لذلك لكي نحرك العالم كان علينا أن نحرك أنفسنا اولا

لقد آن الآوان ان يكون لنا دور في نهضة الشعوب وتحريرها من خرافة الوهم ، نحن سنكون منبرا لمن يريد ان يتحدث بواقعيه ويعمل من اجل الاصلاح والبناء ... فمن يريد ان يركب معنا في سفينة التغيير يجب ان يطرد الانانيه من داخله ويساهم في نشر الوعي ومحاربة الفساد والتطرف ...
نحن هنا لانسوق الخرافه والاسطوره ... بل نحاول ان نمد ايدينا لكم لنبني جسرا من المعرفه التي يكون قوامها الفكر الحر والخيال الخصب .

حاولنا التعاون مع اضخم الناس في هذا المجال الفلسفي المسمى الماورائيات او مبحث الوجود ( ا.كمال غزال _ ا.احمد محمد حنفي وفريقه المصري مع العلم انهما الاضخم على مستوى الساحة في الوطن العربي كافة ) ليكونوا معنا لنتحد كمسلمين وكعرب لنصبح اقوى ولكن للاسف البعض لم يفهم ظن انه افضل انه اقوى الا احد سيقدر عليه قلل من شاننا ولكنه غفل عما نريد غفل على ان من تواضع لله رفعه ....... حتى لا نطيل عليكم

نحن بدئنا بتلك الصفحة من 25 مايو ، 2011 ومنذ نصف عام واكثر بشهور قليلة اردت تحويل الصفحة جزء من مؤسسة علمية كاملة لها عدة اهداف لا يجب التغاضي عنها فهي ليست مقتبسة من احد بل مثلها مثل ذلك الاسم لتلك الصفحة مجرد رسالة " الهام - سموها كيفما شئتم - " من الله لم اجد لها ما يشابهها ويمكنكم التاكد الا يوجد غيرنا باسم تلك الصفحة ابدا بالشبكة العنكبوتية كافة ونفخر بذلك
بل وما يدهشنا اننا نحاول ان نجد اي مؤسسة علمية بالوطن العربي تريد ان تكون شبيها باهداف مؤسستنا ولا نجد " قد يكون القدر لم يظهرهم لنا وقد يكون لا يوجد " لعلنا نستفيد منها بشيئ او نتعاون معها


الاهم من ذلك وبما اننا وصلنا لالف مشترك بصفحة الفيس بوك نعلن :

اننا سنقاتل تلك الافكار المسمومه او العقيمه التي يبني فيها طالب العلم معرفته على معلومات مغلوطه لامصدر لها اثناء تجواله الاثيري في شبكة الانترنت ...

وهي رساله لكل موقع وصفحه على هذه الشبكه العنكبوتيه بأن تلتزم الدقه في تحري المعلومة .. فمهما يكن مصدرها سنعمل على فضح من يروج لها هنا ....

لذلك سنكون من الاوائل في رصد كل مايخرج عن دائرة المنطق تحت مسمى " علوم اليقين الحقيقة والسراب "


رسالة للسارقين :

خذوا ما تشائون من الصفحة والموقع ولكن اذكروا المصدر وتحلوا بالأمانة الأدبية والعلمية والأخلاقية ، اسالكم بالضمير والإنسانية بعدم سرقة المنشورات والمقالات دون الإشارة للمصدر ، سنقدم البلاغات على أي صفحة أو اي حساب فلا تجعلونا نضطر لذلك .. سوف نغلق كل الصفحات والمدونات والمواقع التي تنتهك حقوق مواقع وصفحات مؤسسة اسرار عالم ما وراء الطبيعة وأعدكم بذلك .

ولكي تكسبون احترام الناس احترموا أنفسكم أولاً واعملوا وابحثوا ، فلنكن فريق واحد همه تقديم الجديد في هذه العلوم ودراسة القديم ولنحاكي الغرب والعالم المتطور ، ولا نتعدى على حقوق البعض ونرتقي بفكرنا العربي فلن نصل ونحن نسرق جهود بعضنا ، ولن نصل ونحن نتعدى على الحقوق .

نحن نبحث ونترجم ونعد لكم المميز من المواضيع سواء على الموقع او على الصفحة .. نبحث عن الجديد في عالم الماورائيات وكل العلوم التي نتحدث عنها ، نقدمه لكم ونتشارك به من أجل إعمال العقل والإستفادة والتفكير بهذا العالم المجهول ، وعليكم جميعا أن تقفوا معنا يد بيد والرد على هذه الانتهاكات كل حسب استطاعته .

لقد اثبتنا جدارتنا في كل مكان بالعالم بلاد العرب وبلاد العجم حتى اكبر دولة بالعالم ثقافة عليمة الولايات المتحدة الامريكية يتابعوننا واكبر دولة يكرهها العرب كافة واجبن امة من اول الخلق ليوم القيامة تتابعنا
قد يكون الظاهر للكل هنا هو الالف مشترك لكن لا تنسوا مواقعنا ولا تنسوا اننا نحاول ان نكون شيئ غير هين قد يكون جديد هنا الا انه ليس كذلك في دول اصبحت تسخر من العرب . نحن في مكان للاسف اصبح من به لا يحب الا التراهات فمتى اجد من يساعدنا

*************************************************************************

شكرا للكل مع تحيات : رحيم سامي وكل من بفريق عمل المؤسسة
Read More ...

السبت، 22 ديسمبر، 2012

اول تجربة لمركز العمليات تجارب ودراسات لمؤسسة اسرار عالم ما وراء الطبيعة القطاع SMW : الخواص البارسيكولوجيه لآية الكرسي

The operations center for experiments and studies of Foundation The Secrets of the metaphysical world . The sector SMW




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم نعلن عن بدء اول تجربة لمركز العمليات تجارب ودراسات لمؤسسة اسرار عالم ما وراء الطبيعة القطاع SMW : الخواص البارسيكولوجيه لآية الكرسي وتاثيرها على الاشخاص

حقيقة الامر لا يتعلق باية الكرسي وحدها بل بالقران كافة لكن بما ان اية الكرسي من اقوى ايات القران فقد تم اختيارها لتكون محور التجربة
...
يمكن لشخص واحد فقط ان يعمل على تلك التجربة او اكثر

اما شروط هذا الشخص :

1 _ فاما ان يكون شخصا عاديا جدا وبهذا سيكون الهدف فيما اذا كان سيتاثر بشيئ او يتغير فيه شيئ من ظهور قوى معينه له او ان يستطيع فعل اشياء لم يكن يستطع فعلها من قبل ........... الخ جراء سماعه لتلك الاية لمدة شهر : شهرين بعدد من 50 : 100 مرة في اليوم شرط ان يختار عدد ثابت بين الارقام والمدد المذكورين سابقا او يختار ارقام يحددها هو فوق تلك الارقام السابقة ام لا يحدث شيئ

2 _ شخص يعاني من مرض او ضرر جسدي او نفسي معين وبهذا سيكون الهدف فيما اذا كان سيعالجه قيامه بهذا " نفس التفاصيل المذكورة عن التجربة في الحالة الاولى ( السابقة ) " ام سيخفف الامر ما به قليلا ام لا يحدث شيئ

وكل ما على اي شخص يود القيام بالتجربة ان ينضم اولا لتلك المجموعة https://www.facebook.com/groups/230655600400077/ و ان يطلعنا عن حالته التي تتفق مع الحالات المذكورة سابقا وعن الارقام ايضا وان يبدا بارسال تفاصيل " تقارير " لكل ما يحدث معه يوميا لان ننتهي من التجربة للفترة التي يحددها الشخص وبالطبع سيعطينا بعض المعلومات القليلة عن نفسه

وسيتم دراسه كل التقارير من فرق فريق عمل المؤسسة المختصة بالامر واطلاع الكل بالتفاصيل النهائية عن التجربة والخروج بالبحث ونتائجه للعامة وبالطبع سنذكر الاشخاص الذين قاموا بالتجربة الا اذا رفضوا ذكرهم وبعض المعلومات التي عنهم التي يوافقون على نشرها

***********************************************

اعداد وتقديم :

رحيم سامي


نبذة عن :

رحيم سامي :
 مؤسس و باحث في مؤسسة اسرار عالم ما وراء الطبيعة Founder and  researcher's " Foundation The Secrets of the metaphysical world "

Read More ...

الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

ناسا و 7 حقائق مذهلة من القران الكريم اخفيت حتى لا يسلم العالم ! NASA and 7 amazing facts from the Koran hidden so as not to deliver the world!

ناسا و 7 حقائق مذهلة من القران الكريم اخفيت حتى لا يسلم العالم !
NASA and 7 amazing facts from the Koran hidden so as not to deliver the world!

الحجر الأسود يصدر إشعاعا يخترق 10 آلاف شخص :التحاليل كشفت أن الحجر الأسود ليس من المجموعة الشمسية
وكالة ناسا اكتشفت حقيقة ليلة القدر منذ عشر سنوات وأخفتها حتى لا يسلم العالم




أكد رئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بمصر، الدكتور عبد الباسط امحمد السيد، أن الإعجاز العلمي موجود من فترة طويلة ويهيمن عليه علماء في كل التخصصات، وأوضح أن دعوة الغرب لدين الإسلام يجب أن تكون من خلال العلم، مضيفا الله تعالى يقول : " ما فرطنا في الكتاب في شيء "، وذلك معناه أن القرآن الكريم موجود فيه كل شيء.
واستدل المتحدث، ضيف منتدى "الشروق" الذي حل في زيارة للجزائر، بالحديث النبوي لرسول الله عليه الصلاة والتسليم  " ستكون فتن كقطع الليل المظلم، قلنا وما المخرج يا رسول الله.. فقال : كتاب الله فيه حكم ما بينكم وخبر ما قبلكم ونبأ ما بعدكم.. هو حبل الله المتين الممدود من السماء إلى الأرض وهو الطريق السمتقيم والذي لا يشبع منه العلماء ولا يخلو من كثرة الرد ولا تفنى عجائبه.


وعرج الدكتور عبد الباسط عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، على قضية إساءة الرسومات الكاريكاتورية الدنماركية لسيد الخلق رسول الله، وقال " الدنمارك تهاجم الرسول برسومات ليست لائقة ونحن نثور.. وهم يعتبرونها حرية شخصية "، موضحا أن الدفاع عن رسول الله يكون بالعلم وليس بالسخط ورفع الأصوات، وعليه ذكر الحديث النبوي الذي يشمل نصيحة وحقيقة علمية، حيث قال " عائشة تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائة مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله، واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة أو عظما من طريق الناس، وأمر بمعروف، أو نهي عن منكر، عدد تلك الستين والثلاثمائة السلامى ( المفصل ) فإنه يمشي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النار".


وفي ذات السياق، أفاد الباحث عبد الباسط رئيس المجمع العلمي لهيئة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة بمصر،

 أنه علميا كان معروف 340 مفصل إلى غاية سنة 2006، حينما توصل العالم الألماني شنين لاكتشاف مفصل مركب من 10 مفاصل بسيطة داخل الأذن على يسار الدماغ، مما يعني أن نفس العدد على الجهة اليمنى ليصبح المجموع 360 مفصل.


وأكد المتحدث أنه بمجرد عرض الحديث النبوي على عالم التشريح الألماني، فقال ثلاث جمل " 20  سنة وأنا اشرح المفصل وأنتم مكتوب عندكم في كتبكم، لماذا لم يكتشفه أحد عندكم، منكم لله إنكم تركتمونا في ضلال ".

وقال المتحدث أن نصف تعداد سكان الدنمارك البالغ 3 مليون و700 ألف شخص، اسلم نتيجة الحقائق العلمية المذهلة الواردة في كتاب الله، ومن بين الحقائق كذلك، هي أن ماء الرجل الأبيض الغليظ منه العظم والعصب وماء المرأة الأصفر الرقيق منه اللحم والدم، وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من سرطان الدم لا يمكن للأب أن يتبرع له، لأنه يتفق معه في 50 بالمائة فقط، والام تتفق معه في أكثر من 80 بالمائة.


ظلمة الفضاء دفعت العلماء إلى اعتناق الإسلام




أكد الدكتور عبد الباسط أن كارنار من أبرز علماء الفضاء أسلم وفقد وظيفته بوكالة ناسا الأمريكية بسبب اعتناقه الإسلام، وكان ما يعرف بشباك " وان ألان " الذي من خلاله تصعد سفينة الفضاء والموجود في القرآن الكريم سببا لهداية كارنار لطريق الحق، علما أن الأشعة الكونية أشد من الأشعة النووية، وتعرض السفينة للحرق في حال الصعود في الفضاء بشكل عشوائي، ولذلك اهتدى علماء الفضاء لشباك " وان ألان ".
ويقول المتحدث أن ذات الشباك الذي تسير فيه سفينة الفضاء، موجود في القرآن والآية ( وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ، لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ )، وأفاد عبد الباسط أنهم أعطوا دليلا لكارنار بأن الكون كله ظلمة بعد مرور الشباك، وقوله " سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا " تعني الظلمة، مضيفا " وقوله ( الليل نسلخ منه النهار ) كأنما لديك النهار يكسو الليل وبعد سلخه كسلخ الذبيحة، يبقى سوى الظلام "، وعلى اثر ذلك أسلم العالم كارنار.

 


الحجر الأسود يصدر إشعاعا يخترق 10 آلاف شخص ويسجلهم بالأسماء


وعقب دخول كانار الإسلام، قام بتفسير ظاهرة تقبيل الحجر الأسود أو الإشارة إلى - وبحسب عبد الباسط - قال كارنار " الحجر الأسود يسجل كل من أشار إليه، ومن قبله "، وكشف عن قضية سرقة قطع من الحجر الأسود من قبل بريطانيا التي جندت شخصا لذات الغرض أرسلته إلى المغرب، حيث درس العربية لمدة 10 سنوات، ثم توجه إلى مصر لتنفيذ مخططه، حيث اندس وسط الحجاج المصريين، واغتنم فرصة الساعات التي تسبق الفجر، أين كان الإنسان قبل قرابة 100 سنة، يمكنه أن يطوف وحده، وقام الجاسوس بقطع ثلاث قطع صغيرة بقطعة ليزر، محاولة من بريطانيا معرفة حقيقة هذا الحجر، وبعد 12 سنة، أعلن المتحف البريطاني أن الحجر الأسود ليس من المجموعة الشمسية، ليقولوا أن المسلمين يُقبلون حجرا ليس من المجموعة الشمسية، وهي الحكاية التي سردها كارنار، عقب إسلامه.

وتوجه كارنار إلى المتحف البريطاني وأخذ عينة من الحجر الأسود بحجم " حبة حمص "، واكتشف أنها تطلق 20 شعاعا غير مرئي في اتجاهات مختلفة بموجة قصيرة، وكل شعاع واحد يخترق 10 آلاف رجل، واعتبر أن الحرم المكي بإمكانه استيعاب 10 ملايين شخص، وفي سياق ما وصل إليه كارنار، ذكر الإمام الشافعي أن الحجر الأسود يسجل اسم كل من زار الحرم المكي معتمرا أو حاجا، ويسجل اسمه مرة واحدة فقط ويضع علامات بعدد مرات الطواف، وعليه قال كارنار أن الحجر الأسود يسجل الأسماء باختراق أشعته الحجاج، وذات الاختراق يسمح بتسجيل كل من يشار إليه من مسافة بعيدة.


الكوفة أصابها القحط بسبب سرقة الحجر ولم تسلم إلا بإعادته



عاد الدكتور عبد الباسط لقضية سرقة الحجر الأسود، في القرن الثامن عشر، من قبل أحد القرامطة اسمه محمد بن عبد الله، حيث أخذ الحجر عنوة الى الكوفة ( العراق )، على 40 ناقة، فكانت كل ناقة تحمل الحجر بالصبح تموت بالليل، وعلقوا الحجر بمسجد الإمام علي بالكوفة، وعم القحط 22 عاما ولم يلق السكان حتى أوراق الشجر لأكلها، وجاء بعدها رجل صالح وأمرهم برد الحجر الأسود لمكانه، فمن بركات الحجر أن رده كان على ناقة واحدة فقط، في حين أخذه كلف 40 ناقة هلكت لحمل بعيدا عن الحرم.

وقال المتحدث أن من صفات الحجر الأسود أنه اذا وضع على الماء يطفو ولا يغطس، ولو سخن على لهب أو كسيتيلي ( خاص بقطع الحديد ) لا يسخن، ومن صفاته اشباه المواصلات " سومي كونديكتور ".


معجزة الجنين تذهل 27 ألف عالم أجنة وتدخلهم الإسلام



وأوضح الدكتور عبد الباسط وهو عضو الجمعية الأمريكية للمواد الحيوية أن حوالي 26680 عالم أجنة كلهم اسلموا لأمر بسيط نتيجة معطيات علمية، موضحا أنه ولحد القرن التاسع عشر، اعتقد علماء الأجنة أن الجنين موجود في بويضة المرأة ( نائم ) وينشطه ماء الرجل، غير أن الحقيقة الإلهية الواردة في سورة المؤمنون ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِن سُلاَلَةٍ مّن طِينٍ، ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ، ثُمّ خَلَقْنَا النّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ )، الآية 12 إلى 14، وكذا سورة الإنسان ( إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج ) وأمشاج معناه أخلاط بين ماء الرجل والمرأة.


وأكد ضيف " الشروق " أن البروفيسور كيث مور أبو علم الأجنة في أمريكا كذب حقيقة بعث الله الملك وإقرار جنس الجنين ذكر أو أنثى، بعد 42 يوما، وباشر أخذ عينات بالشفط من الجنين، لتقصي الحقيقة علميا والبحث عما يسمي بالايكسول، وكان يقوم بالشفط للعينات والمراقبة من أول يوم، ويوما بيوم، الى غاية 41 يوما، وعند 41 يوما و12 ساعة لاحظ ظل في العينة، وفي 42 يوما بالضبط وقف على حقيقة جنس الجنين، لينطق بالشهادة ويدخل الإسلام.


عدّة الطلاق.. تذهل عالم الأجنة اليهودي وتقوده للإسلام



وقال الدكتور عبد الباسط أستاذ التحاليل الطبية بالمركز القومي بمصر واستشاري الطب التكميلي، أن العالم روبرت غيلهم، زعيم اليهود في معهد ألبارت أنشتاين، والمختص في علم الأجنة، أعلن إسلامه بمجرد معرفته للحقيقة العلمية ولإعجاز القرآن في سبب تحديد عدّة الطلاق للمرأة، بمدة 3 أشهر، حيث أفاد المتحدث أن إقناع العالم غيلهم كان بالأدلة العلمية، والتي مفادها أن جماع الزوجين ينتج عنه ترك الرجل لبصمته الخاصة لدى المرأة، وأن كل شهر من عدم الجماع يسمح بزوال نسبة معينة تتراوح ما بين 25 إلى 30 بالمائة وبعد الأشهر الثلاث تزول البصمة كليا، مما يعني أن المطلقة تصبح قابلة لتلقي بصمة رجل آخر.

وتلك الحقيقة دفعت عالم الأجنة اليهودي للقيام بتحقيق في حي أفارقة مسلمين بأمريكا، تبين أن كل النساء يحملن بصمات أزواجهن فقط، فيما بينت التحريات العلمية في حي آخر لأمريكيات متحررات أنهن يمتلكن بصمات متعددة من اثنتين إلى ثلاث، مما يوضح أنهن يمارسن العملية الجنسية خارج الأطر الشرعية المتمثلة في الزواج.


وكانت الحقيقة مذهلة للعالم حينما قام بإجراء التحاليل على زوجته ليتبين أنها تمتلك ثلاث بصمات، مما يعني أنها كانت تخونه، وذهب به الحد لاكتشاف أن واحدا من أصل ثلاثة أبناء فقط هو ابنه، وعلى اثر ذلك اقتنع أن الإسلام هو الدين الوحيد الذي يضمن حصانة المرأة وتماسك المجتمع، وأن المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض.


حقيقة ليلة القدر التي أخفتها وكالة ناسا منذ 10 سنوات




قال ضيف الشروق أن أغنياء العرب كلهم مقصرون في نشر الإسلام، موضحا أن إثبات ليلة القدر ومعجزتها يمكن نشره على العالم، حيث ورد حديث لرسول الله عن ليلة القدر ( ليلة القدر ليلة بلجاء - لا حر ولا برد - لا تضرب فيها الأرض بنجم، صبيحتها تخرج الشمس بلا شعاع، وكأنها طست كأنها ضوء القمر )، وقد ثبت علميا أن الأرض ينزل عليها في اليوم الواحد من 10 آلاف إلى 20 ألف شهاب، من العشاء إلى الفجر، غير أن ليلة القدر فيها لا ينزل أي شعاع ومن يعرف ذلك الكلام هو وكالة ناسا.
واعتبر الدكتور عبد الباسط أن العرب والمسلمين ومن يقعدون على الكراسي ويتركون أمور دينهم، مقصرون في إثبات حقيقة ليلة القدر " سلام هي حتى مطلع الفجر "، وأن الأرض لا يضرب فيها بنجم، وأوضح المتحدث "كارنار قال نعرف في وكالة ناسا ليلة القدر، منذ 10 سنوات، لكنهم أخفوا الكلام حتى لا يسلم العالم"


*************************************************************

تقديم :
رحيم سامي :

Founder and
Researcher and The Director of The Top at " Foundation The Secrets of the metaphysical world "

*************************************************************

المصدر :

مدونة ابداع وتكنولوجيا
Read More ...

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

كيف تُقمع الحـقيقة ؟ كيف يزُور التاريخ ؟ How to suppress the truth ? How to falsify history ? ( الجزء الثاني " 2 " )


كيف تُقمع الحـقيقة ؟ كيف يزُور التاريخ ؟
How to suppress the truth ? How to falsify history ?


المقال البحثي من اعداد : الــــــســــــــر The Secret

المقال بالانجليزية بالاسفل the article in English below

الحلقة الثانية :

السلطة الإيديولوجية




لقد توصّل الباحثين في العلوم الإنسانية ، بعد دراسة التاريخ الإنساني الطويل ، إلى استنتاج هام يخص السلوك الإنساني . اكتشفوا أنه



مهما حصل من تغييرات في توجّه الشعوب ، إن كانت دينية أو فلسفية أو إيديولوجية أو غيرها من مذاهب فكرية تحاول تكريس الأخلاق



الإن

سانية الرفيعة و رخاء الشعوب ، هذا التغيير مهما كان جذرياً لم يمنع صفات مثل عدم الإسستقامة أو الطغيان أو ألتوق للسلطة و غيرها



من غرائز إنسانية وضيعة في البقاء و الاستمرار و من ثم الظهور بقوّة !. هذا هو السبب الرئيسي الذي أدّى إلى إحباط جميع الحركات



الاجتماعية الإنسانية التي نشأت عبر التاريخ !.







فالثورة الفرنسية التي كانت ثمرة مفكرين عظماء مثل فولتير و جان جاك روسو و فيكتور هوغو و غيرهم .. قضت على الملك و رجاله و



حكومته و المقربين منه و كل ما يخص الملكية في فرنسا . لكنها في النهاية جلبت نابليون ! هذا الرجل الذي جعل نفسه إمبراطوراً ! و



أولى أقربائه المناصب الرفيعة و حتى العروش ! و فعل ضباطه العسكريين بالأهالي المدنيين ما لم يجرؤ الملكيين فعله ! و وصل طغيان



نابليون إلى حد لم يجرؤ الملك في وصوله ! و كل أفعال نابليون كانت باسم الثورة !. هذه الثورة التي حملت وعوداً بالحرية و الارتقاء



الاجتماعي و الحضاري ، كادت تعيد أوروبا إلى العصور الوسطى ! نتيجة مغامرات نابليون العسكرية و إجراءاته الأمنية التي أفرغت



المجتمعات من المفكرين و المبدعين الحقيقيين !.





أما الثورة الشيوعية التي قامت على الحكومة القيصرية في روسيا ، فكانت ثمرة أفكار كارل ماركس و أنجلز و غيرهم من المفكرين الذين



وجدوا فيها خلاص الشعوب الرازحة تحت الطبقات البرجوازية الاستبدادية و الفقر المتقع و العبودية المطلقة و غيرها من مآسي إنسانية



سائدة في حينها . لكن هذه الثورة أنجبت ستالين ! و ما أدراكم من هو ستالين ؟! هذا الرجل الذي في ذمته الملايين من الأرواح !. كان



يحكم باسم الثورة ! و يستبد باسم الثورة ! و يقتل باسم الثورة !. و الفكر الشيوعي الذي طالما نادى بالعلمانية و حريّة العلم و الفكر المجرّد



و غيرها من العناوين الطنانة ، أصبح فيما بعد رمزاً لاستبداد فكري و إيديولوجي ليس له مثيل في التاريخ !.





طرد الكثير من المفكرين الأحرار من الساحة الفكرية و الأدبية ، و لم يبقى سوى الذين مجّدوا الثورة و انجازاتها ! و قد منع الكثير من



الأدباء من نشر اعمالهم ! و قضية الكاتب " ماياكوفسكي " الذي انتحر في العام 1930م معروفة للجميع !. لكن تبيّن أن الانتحار كان



أفضل الوسائل من أجل الهروب من القمع الذي تعرض له الملايين !.



فقد اعتقل الآلاف من الأدباء مثل " ماندلستام " و "بابل" و غيرهم ، و لا أحد حتى الآن يعلم إن كانوا قد أعدموا أو ماتوا في السجن



!. حتى أن ماكسيم غوركي نال نصيبه من الانتقاد اللاذع من الحكومة المركزية ! نتيجة خلافات في بعض التفاصيل السياسية ! هذه



الخلافات التي أدّت إلى تحطيم المئات من الكتاب اللامعين ، مثل " باستدناك " مؤلف رواية دوكتور زيفاغو ، الذي مات فقيراً في العام



1960م !. أما " ألكسندر سولزينستين " فقد طرد خارج البلاد في العام 1974م نتيجة كتاباته الناقدة للستالينية !.



و قد نال المنهج العلمي نصيبه من القمع و التحريف ! أشهر مثال على ذلك كان قضية عالم الهندسة الزراعية " توفيم ليسينكو " الذي



رفض نظرية الكروموزوم التي تثبت انتقال الصفات النباتية بالوراثة ! و أدعى بان نظرياته هي الأنسب للفكر الماركسي ! و قد نجح



بإقناع ستالين عام 1948م بأن يمنع الكثير من الأبحاث البايولوجية التي تستند إلى نظريات منافية للفكر الماركسي ! و هذا ما حصل



فعلاً !.. و لم تصحّح هذه القرارات المنحرفة إلا في منتصف الستينات من القرن الماضي !.



أما العلماء و الفيزيائيين ، فقد نالوا اهتمام الدولة المركزية و رعايتها ، و عوملوا بسخاء ، و قد زيّنت صدورهم بالأوسمة و النياشين ، و



اعتبروا أبطالاً قوميين ! لكنهم كانوا مجبورين على البحث في مجالات تمليها عليهم السلطة المركزية ! و كانوا يخضعون لمراقبة مشدّدة ! و



تسعين بالمئة منهم كانوا يعملون في مختبرات سريّة ! و قد أنشأت مدن خاصة في مناطق نائية سريّة قامت باحتواء العلماء و عائلاتهم . و



عاشوا حياة مشابهة لحياة المعتقلات ! و كانوا يكرّسون معظم أوقاتهم للأبحاث المفروضة عليهم !.



لكن هذه الإجراءات المشدّدة على العلماء لم تمنعهم من الإبداع و كان لهم الفضل في احتلال الإتحاد السوفيتي مركز بارز في مجالات علمية



مختلفة كمجال الفضاء و المجال النووي و الكيمياء و الفلك و غيرها من العلوم التقليدية المعروفة . و قد نال العديد من العلماء السوفييت



جوائز نوبل تقديراً لجهودهم و إنجازاتهم العظيمة .



و الإنجازات الأعظم كانت في العلوم الغير تقليدية و الغير مسموح بالعمل فيها بشكل علني ، و لازال الملايين يجهلون وجودها أساساً ! و



كان العلماء يبحثون فيها بسرية تامة رغم أنها كانت منافية للنظرية الشيوعية ! و هذا ما سوف نذكره في الأسباب الاستراتيجية لدفن



الحقيقة .





و بما أننا لازلنا في الأسباب الإيديولوجية ، و جب علينا ذكر الزعيم النازي هتلر الذي أمر العلماء بالتخلّي عن جميع أبحاثهم العلمية المختلفة



و أن يتفرّغوا للبحث عن إثباتات و براهين علمية تؤكّد حقيقة تفوّق العرق الآري على الأعراق البشرية الأخرى ! بالإضافة إلى تسخير



مواهبهم الإبداعية في تصميم الأسلحة و تطويرها ، و إيجاد حلول لمشاكل مستعصية طرأت على مخططاته الحربية , و تزويد



الاستخبارات الألمانية ( الغوستابو ) بوسائل و تجهيزات و محاليل كيماوية متطوّرة مما جعلت هذا الجهاز يصبح أخطر الأجهزة



الاستخباراتية في العالم !.



و الرواية ذاتها تكررت مع كل طاغية مستبد . لوحق العلماء المعارضين لتوجهات هتلر و أوامره ، و قتل الكثير منهم ! و منهم من هرب



إلى دول كثيرة أهمها الولايات المتحدة التي قامت بالاستفادة منهم و من خبرتهم بشكل كبير !.



هذا التوجّه العلمي الذي فرضه هتلر نحو المجالات الحربية و غيرها من توجهات منحرفة لا إنسانية ، قامت بتدمير النهضة العلمية الهائلة



التي شهدتها ألمانيا ! لو أنها استمرّت على النحو الذي كانت عليه قبل هتلر لأصبحت ألمانيا الآن تقود العالم في عصر جديد لا يمكننا تخيّله !



كانت فعلاً فرصة عظيمة بالنسبة للإنسانية !. لكن هذا ما يحصل عندما يحكم المجانين بلاد الحكماء و المبدعين !.. هكذا علمنا التاريخ !.





و بالحديث عن المجانين ، وجب علينا ذكر العنصريين الذين حكموا يوماً جنوب أفريقيا . و الذين استوردوا الكثير من نظريات العلماء



النازيين التي تخصّ التفرقة العرقية ! فكانوا يتلهّفون لأي نظرية أو فكرة أو اكتشاف يثبت توجّههم المنحرف في دعم إيديولوجيتهم العنصرية



!. و قد عمل هؤلاء على تزوير الكثير من الحقائق العلمية ، و حتى التاريخية ، من أجل إثبات صحّة أفكارهم البغيضة !.



أشهر عمليات التزوير التي اقترفها العنصريين البيض في جنوب أفريقيا كانت تلك الدراسات التي تمحورت حول بناء مدينة الشمس في



جنوب أفريقيا و مدينة زيمبابوي في روديسيا ( زيمبابوي حالياً ) . فعملت دراساتهم على استبعاد حقيقة أن العرق الأسود هو الذي قام



ببناء هذه الصروح الأثرية الجبارة ! لأن الأفارقة المحليين غير مؤهلين لهذه الإنجازات الحضارية الراقية !. فماذا فعل العنصريين ؟ قاموا



بإنساب هذه الصروح العمرانية بشعب إسرائيل !. أبطال روايات العهد القديم ! و قد أكّد هذه الأكاذيب و رسخها في العقول الكثير من



رجال العلم البارزين !. و بقيت هذه الحقائق المزوّرة تدرّس في المدارس و الأكاديميات لفترة طويلة من الزمن ! إلى أن ظهرت الحقيقة فيما



بعد . حقيقة أن القارة الأفريقية السوداء قد زخرت يوماً بحضارات عظيمة لا يمكن تصوّر عظمتها ! و تم اكتشاف الكثير من ما يثبت هذه



الحقيقة الجديدة على العالم ، خاصة بعد زوال النظام الأحمق العنصري في أفريقيا !.





أما الايديولوجية الأكثر مثيرة للجدل فهي تلك التي طلت علينا بثوبها الجديد في أواخر القرن التاسع عشر . و كان أبرز رجالها هو هرتزل



الذي عمل جاهداً على ترجمة مجموعة من الخرافات اليهودية إلى واقع ملموس . واقع مصطنع شغل العالم بأسره . و سخّر رجال هذه



الأيديولوجيا الخطيرة كل معارفهم و نفوذهم بين الأوساط النافذة حول العالم من أجل تحقيق هذه الأكذوبة التي ليس لها أساس . لكن



النتيجة الاكثر خطورة التي خلفتها أعمال هؤلاء الوحوش الآدميين هي ظهور أجيال و حتى شعوب بكاملها تؤمن إيماناً مطلقاً بهذه



الأكاذيب ‍ ذلك بسبب الحقن الإعلامي و الفكري و الثقافي و غيرها من وسائل فتاكة تعمل على تدمير العقول .



معبد سليمان



الهدف السامي الذي يتم تسخير القوى العالمية لتحقيقه .



أما المواضيع الإنسانية الأخرى فهي ليست من أولوياتها .



كيف تُقمع الحـقيقة ؟....كيف يزُور التاريخ


الحلقة الثالثة :

أسباب استراتيجية




حصلت ثورة كبيرة في مسيرة العلم و التكنولوجيا في بدايات القرن الماضي !. ظهرت علوم جديدة قامت بوضع حدّ نهائي للمنهج العلمي



التقليدي !. لكن للأسف الشديد ، لازالت معظمها سريّة مسدول عليها ستار حديدي يصعب اختراقه !.



إن ما ندرسه اليوم في المدارس و الكليات هو المنهج العلمي التقليدي الذي لم يتم تعديل شيئاً منه منذ قرون ، إلا في بعض الجوانب



المحدّدة . و يتم الاعتماد عليه في خوض معترك الحياة اليومية للشعوب .



إن الفيزياء التي ندرسها في هذا العصر قد نسّقت في الثلاثينات من القرن الماضي ! و كذلك الكيمياء و البيولوجيا و باقي المجالات !.



إن كل ما تقوله الحكومات المتقدمة لشعوبها ( و كذلك شعوب العالم الثالث ) هي أكاذيب مبتكرة و مدروسة بعناية ، هدفها التضليل و



طمس الحقائق !.



إنهم يخفون الكثير من الأسرار التي قد تنقذ شعوب الأرض من بؤسهم المزري !. هناك تكنولوجيات سرية تستطيع معالجة جميع الأمراض



! أساليب علاجية متطوّرة يمكنها القضاء على الأوبئة و العلل الجسدية نهائياً !.





هناك تكنولوجيات متطوّرة تساعد على صناعة الأغذية النظيفة ، كالزراعة الخالية من التلاعب الجيني و عيوب صناعية أخرى . تستطيع



هذه التكنولوجيات الحديثة دفع الكرة الأرضية على إنتاج محاصيل زراعية تكفي ثلاثة أضعاف سكان الأرض !.



أما من ناحية الطاقة ، فقد استغنوا عن مصادرها التقليدية منذ حوالي القرن !. و جميع المدن السريّة القابعة تحت الأرض ، على عمق



آلاف الأمتار ، تعتمد على مصادر طاقة أبدية ! لا تنضب أبداً !.



هناك الكثير من الروايات المسرّبة ، بالإضافة إلى التقارير و الملفات السريّة التي يتم الكشف عنها من حين لآخر تساعدنا على تكوين



فكرة ، و لو بسيطة ، عن ما يجري في عالم الاستخبارات المظلم و المجهول !. و هناك روايات لا يمكننا استيعابها بسبب عدم وجود خلفية



تثقيفية لهذه المواضيع مما يجعلنا نعتبرها مجرّد قصص مشوّقة تعتمد على خيال علمي لا يصلح سوى لصناعة الأفلام الخيالية !.



هذا هو الفخ الكبير الذي وقعت فيه الجماهير ! إن حالة الجهل هذه ، التي نعاني منها ، هي أكبر دليل على أنه هناك قصّة كبيرة وراء



الستار ، و قد نجحوا تماماً في طمس الحقائق إلى درجة جعلوا الشعوب يعلمون بها لكنهم لا يصدقوها !.



هناك فعلاً قصة كبيرة مخفية عن الشعوب . تعتمد على تكنولوجيات و علوم هائلة ! حصلوا عليها نتيجة قيام ألمع العقول المبدعة بأبحاث و



دراسات دامت عدة عقود من الزمن !.





هذه الأدمغة الإنسانية المميزة ، علماء و مخترعين و فيزيائيين ، تم استغلالهم لصالح جهات شريرة قامت بتسخير العبقرية الإنسانية الخلاقة



من أجل أهداف ضيقة لا تخدم الإنسانية إطلاقاً !.




في الولايات المتحدة ، حاول العديد من الرؤساء السابقين إبلاغ الجماهير عن تلك الأسرار لكنهم لم ينجحوا بذلك !. حاول جون كينيدي



الكشف عن الكثير من الملفات ، و قد أمر بإغلاق الكثير من المختبرات السريّة بسبب خطورتها على الإنسانية ، خاصة في حال وقوعها



في أيدي شريرة ! لكنه لم يكن يعلم بأن الأوان قد فات من زمن بعيد !.



و قد حاول الرئيس جيمي كارتر في إحدى السنوات فتح هذه الملفات و إظهارها للعلن . لكنه فجأةً ، بين ليلة و ضحاها ، عدل عن رأيه !



ما الذي حصل له ؟ كيف تم تغير رأيه بهذه السرعة ؟ لا أحد يعلم !..



أما في الإتحاد السوفييتي السابق ، فقد كشفت ملفات كثيرة بعد انهياره السريع و الغير منظّم ! و بيعت الكثير من هذه التكنولوجيات



لدول كثيرة ! و ها نحن الآن نشاهد الولايات المتحدة و هي تلاحق الكثير منها ! محاولة لملمة تلك العلوم التي تسرّبت بشكل عشوائي !



أنتم تظنون أن الذي أقصده هو العلوم النووية التقليدية . لكن القصة هي أكبر من ذلك بكثير !. إن العلوم النووية هي ألعاب أطفال



بالنسبة للعلوم المستهدفة !.





هنالك بعض الامور سوف نتحدث بها ضمن 7 أجزاء هي:-





مختبرات كامب هيرو



المخلوقات الفضائية



الترددات الشديدة الانخفاض



الرسائل الخفية



جهاز التخاطر الإلكتروني



ارتفاع الحجارة في الهواء بتقنية ترددات الصوت



الحرب الباراسيكولوجية





مختبرات " كامب هيرو "



بدأت حكومة الولايات المتحدة بإجراء أبحاث متعددة في ما يسمى بالتكنولوجيات السرية منذ الثلاثينات من القرن الماضي . معظم هذه



التكنولوجيات أوجدها العبقري الكبير نيكولا تيسلا بالإضافة إلى نظريات العالم المشهور ألبرت أينشتاين ، و يزعم أن تيسلا و أيتشتاين



قد شاركا في هذا المشروع شخصياً !.



أشهر ما تسرّب من التجارب السرية التي أقيمت في حينها كانت تجربة اختفاء السفينة الحربية " ألريدج " في العام 1943م في إحدى



موانئ فيلادلفيا الحربية !. و كان حادث الاختفاء غير متوقّع من قبل القائمين على التجربة !. كان هدفهم هو اختبار جهاز كبير يطلق حقول



كهرومغناطيسية عالية القدرة تهدف إلى تحريف موجات الرادار ، أي إخفاء السفينة رادارياً فقط !. لكن الذي حصل كان شيئاً لم يتوقعوه



أبداً !. عندما قاموا بتشغيل الجهاز الموجّه نحو السفينة .... اختفت من الموقع تماماً !.. لكنها بنفس اللحظة ظهرت في موقع آخر على



سواحل نورثفولك في فرجينيا ! و قد رآها طاقم سفينة مدنية كانت ترسو في ذلك الموقع الجديد !. و بعد إطفاء الجهاز الكهرومغناطيسي



عادت السفينة إلى الظهور في موقعها الأصلي و اختفت من فرجينيا !.



و بعد الاقتراب من السفينة للكشف عن طاقمها كانت الصدمة في انتظارهم !. وجدوا أن قسم من البحارين كانت أجسادهم متداخلة مع



جسد السفينة ! اختلط اللحم مع الحديد !. و قسم منهم اختفى تماماً ! لا أثر له !. أما البحارة الباقين ، فكانوا فاقدي العقل ! أصبحوا



مجانين ! و اضطروا بعدها لوضعهم في مصحات عقلية !.



سفينة ألريدج الحربي:-

لقد انتقلت السفينة من حالة زمنية و مكانية إلى حالة أخرى مختلفة تماماً !. فالبحارة الذين أصبحوا مجانين كانوا يدعون بأنهم انتقلوا إلى العام



3600 م !.



بالرغم من عدم واقعية هذه الرواية بالإضافة إلى عدم وجود أي اعتراف رسمي بها ، إلا أن الحكومة الأمريكية اعترفت في إحدى الفترات



بأنها تقوم بتجارب عملية تعتمد على نظريات الفيزياء الكمية في مختبر " بروك هافين " ! بالإضافة إلى أنه خلال الحرب العالمية الثانية قامت



بتجارب حول تكنولوجيات تهدف إلى مراوغة الرادارات !.



و يجب أن لا ننسى أن السوفييت قد طوّروا هذه التكنولوجيات أيضاً !. فقد توصّلوا إلى تكنولوجيا تجعل الطائرات تختفي من شاشات



الرادار !.



كان مشروع " فونكس " في مختبر " بروك هافن " يعتمد على تكنولوجيات سريّة مصادرة من مختبرات ألمانيا النازية ! بالإضافة إلى تلك



التي وجدها نيكولا تيسلا ! و جميعها تبحث في مواضيع غريبة عجيبة كالتحكّم بالعقول مثلاً !. و قدم تقرير للكونغرس الأمريكي في إحدى



الفترات ( أوائل الستينات ) ، يحتوي على ما توصّلت إليه من نتائج ، لكن الكونغرس أصدر أمراً مفاجئاً بإغلاق هذا المختبر فوراً ! ( لكنه



أفتتح من جديد في أواخر الستينات بعد اغتيال الرئيس كنيدي ) .



رغم عمليات الطمس و التكذيب التي قامت بها الحكومة الأمريكية ، بالإضافة إلى بعد هذه الروايات عن الواقع الذي نألفه ، إلا أنه يوجد



حقائق ثابتة تشير إلى وجود شيئاً من ما قرأناه . فبالإضافة إلى اعتراف الحكومة رسمياً بأنها قامت بأبحاث مختلفة على تكنولوجيات سرية



في العام 1943م ( لكنها لم تعترف بحادثة اختفاء السفينة ، و هذا لا يمكن إثباته ) ، نجد ما يؤكد حادثة الاختفاء من خلال ما صرحه



طاقم سفينة مدنية تسمى " أندرو فورثوسيث " حيث ادعوا بأنهم شاهدوا فعلاً سفينة حربية ظهرت أمام أعينهم في سواحل نورثفولك ،



فيرجينيا ، ثم اختفت بعد دقائق معدودة !..



و اعترفت الحكومة أيضاً ( في أيام كيندي ) بأنها أقامت تجارب حول الفيزياء الكمية ، التحكم بالعقول ، و غيرها من تجارب و أبحاث في



مختبر بروكهافن خلال فترة مشروع فونكس الذي قام كيندي بإغلاقه !.



و العالم ألبرت أينشتاين صرح بمناسبات عديدة عن إقامة الحكومة لأبحاث مختلفة حول التحكم بالحالة الزمنية و المكانية اعتماداً على نظرياته



النسبية ( و نظريات أخرى سرية ) و قد عمل معهم في بعضها خلال الحرب العالمية الثانية !.



هناك موقع سري آخر أثار جدلاً كبيراً في السنوات الأخيرة . هذا الموقع يسمى " المنطقة 51 " ، يقع على بعد تسعين ميل جنوبي لاس



فيغاس . و رغم ظخامة هذا الموقع و الصور العديدة التي اتخذت له إلا أن الحكومة لازالت تنكر وجوده من الأساس !.



و قد نال هذا الموقع شهرته الواسعة بعد أن ظهر أحد العاملين السابقين فيه اسمه "بوب لازار" ، على إحدى البرامج التلفزيونية في العام



1989م ، و صرح بأنه عمل في ذلك الموقع و كانت مهمته هي دراسة إحدى الصحون الفضائية الطائرة المأسورة !.



هناك الكثير من التسريبات التي قام بها العاملون في ذلك الموقع ، و جميعها تؤكّد وجود مخلوقات فضائية لازالت على قيد الحياة !.



كيف تُقمع الحـقيقة ؟....كيف يزُور التاريخ





الحلقة الثالثة :



أسباب استراتيجية



المخلوقات الفضائية




يطلقون إسم الأجسام الطائرة المجهولة UFO على أي جسم مجهول الهوية أو ظاهرة غريبة خارجة عن المألوف تشاهد في السماء . و قد



ذكر الكثير من هذه الظواهر عبر التاريخ و وردت في مخطوطات تعود لعصور غابرة و اختلفت تفسيراتها حسب اختلاف هذه الشعوب و



عاداتها و تقاليدها و معتقداتها . لكنها انتشرت على نطاق واسع في العصر

الحديث ، أي في بداية عصر الطيران و الملاحة الجويّة و الفضائية ، و تحديداً بعد الحرب العالمية الثانية .



في العام 1948م ، بدأ سلاح الجو الأمريكي يعمل على ملف يجمع تقارير تخصّ هذه الظاهرة الغريبة و التي سميت في حينها UFOو قد



سمي هذا المشروع بالكتاب الأزرق BLUE BOOK. و أجبرت المشاهدات العديدة ( رادارية و عينية ) قرب مطار واشنطن الدولي ،



في شهر يوليو من عام 1952م ، الحكومة على تشكيل فريق من العلماء برئاسة "هـ.ب. روبرتسون" و هو فيزيائي من معهد كاليفورنيا



للتكنولوجيا ، و يضم هذا الفريق مهندسين و علماء أرصاد جوية و فيزيائيين و علماء فلك . و كان هذا الفريق يعمل تحت رعاية وكالة



الإستخبارات المركزية CIA و كانت نتائج الأبحاث تصنّف بالسرية التامة . لكنها أطلقت فيما بعد بسبب ضغط الرأي العام ، و قد لخّصت



نتائج هذه الأبحاث بتقرير يقول أن 90 في المائة من المشاهدات التي تناولت ظاهرة الأجسام الطائرة كان سببها يعود لعوامل فلكية أو



جوية ( مثل : كواكب شديدة اللمعان أو نيازك أو الشفق القطبي أو غيوم و سحب أيونية ) أو هي عبارة عن مغالطات في تمييز الأجسام



المألوفة مثل: الطائرات أو الطيور أو بالونات أو أضواء كاشفة أو غيرها .. لكن المشاهدات المتعددة التي تلت خروج هذا التقرير ، و



التي سجّلت في أوروبا و روسيا و أستراليا و الهند و أفريقيا و غيرها من باقي أنحاء العالم ، أجبر الحكومات الغربية على تشكيل فريق



بحث آخر في شباط 1966م لكنها خضعت أيضاً لسيطرة أجهزة الإستخبارات التابعة لها . و قد خرج هذا الفريق بنتيجة مشابهة لنتيجة



الفريق الذي سبقه ..! لكن كل ذلك لم يمنع وجود ظواهر غير قابلة للتفسير و لازالت تقارير المشاهدات تتوافد من مناطق مختلفة من



العالم . و في منتصف الستينات من القرن الماضي ، خرج فريق يضم مجموعة من العلماء و المهندسين أشهرهم عالم الأرصاد الجوية "جيمس



ماكدونالد" من جامعة أريزونا ، و عالم الفلك "ألان هاينك" من جامعة أيفينستون ألينوي ، بنتيجة فحواها أن نسبة معيّنة من الوقائع و



الأحداث التي تضمنتها تقارير المشاهدات تشير إلى ما يؤكّد وجود زوّار عاقلين من الفضاء الخارجي .! هذه الفرضية المثيرة التي خرج بها



هذا الفريق بعد دراسة مفصّلة و تدقيق في التقارير ، و التي نشرت بالصحف و أجهزة الإعلان ، واجهت مقاومة و استنكار شديدين من



قبل علماء آخرون . و هذه المواجهة الضارية التي استمرّت لفترة بين العلماء المكذّبون و المصدّقون أجبرت سلاح الجو الأمريكي على إقامة



أبحاث تستهدف وضع إطار نهائي لهذه القضية المستعصية .



في العام 1968م أديرت أبحاث من قبل جامعة كولورادو ، بتكليف من الحكومة ، و كانت تحت إشراف الفيزيائي الشهير "أدوارد



كوندون" الذي خرج بتقريره الشهير "تقرير كوندون" . و تم تنقيح و مراجعة هذا التقرير من قبل هيئة خاصة من الأكاديمية الوطنية للعلوم



( تحت إشراف الإستخبارات المركزية ) ، ثم تمّ كشفها للجماهير في أوائل العام 1969م . و قد شارك 37 عالم في كتابة الفقرات التي



تكوّن منها هذا التقرير ، و الذي تناول دراسة مفصّلة و دقيقة لتسعة و خمسين مشاهدة . و كانت النتيجة إثبات عدم وجود ما له صلة



بمخلوقات فضائية أو ما شابه ذلك من افتراضات خيالية ليس لها أساس ، و أن جميع هذه الظواهر التي تمّ التبليغ عنها يمكن تفسيرها



بطريقة أو يأخرى إستناداً إلى أسس علمية تقليدية و معروفة ، و أضاف إلى أنه ما من داعي لمتابعة أي بحث أو إقامة دراسة أخرى



تتناول هذا الموضوع .



في العام 1969م كان الكتاب الأزرق قد أصبح يحتوي على 12.618تقرير يتناول أحداث و مشاهدات مختلفة ، و معظمها قد صنّف



بأحداث أو مشاهدات طبيعية قابلة للتفسير ( باستثناء 701 تقرير اعتبر غير قابل للتفسير ) . و قد الغي هذا المشروع كلياً في شهر



كانون أول من عام 1969م إستناداً إلى تقرير كوندون الشهير . و منذ ذلك التاريخ لم تقم أي مؤسّسة رسمية تابعة للحكومة بأي عمل



يهدف إلى البحث في هذا المجال . لكن ذلك لم يمنع شريحة كبيرة من الجماهير و قسم من العلماء من الاهتمام بهذا المجال . قامت مؤسّسات



كثيرة في متابعة البحث في هذا الموضوع أشهرها تلك التي أقامها مجموعة من العلماء عام 1973م في "نورثفيلد" بولاية ألينوي ، تدعى "



مركز دراسة الأجسام الطائرة المجهولة الهوية" Center Of UFO Studies .



هذا ما يمكن أن نستخلصه من خلال قراءة الآلاف من المقالات والكتب التي تناولت هذه الظاهرة ، بالإضافة إلى الآلاف من القصص و



الروايات التي تحدّثت عن مشاهدات أو عمليات تواصل أو حتى لقاءات مع هذه الكائنات الغريبة ، و قد يضيع الفرد بين الصحيح



والكذب و الخيال و الواقع .



فما هي الحقيقة ؟



أوّل حقيقة يجب أن نذكرها هي أن العام 1947م كان عاماً مميّزاً .فقد امتلأت السماء بالأجسام الطائرة المجهولة الهوية ، و بأشكال و ألوان



مختلفة . ظهرت بكميات غير مسبوق لها حيث سجّلت مشاهدات كثيرة في كل من الولايات المتحدة و إيطاليا و فرنسا و ألمانيا و اليابان و



امريكا الجنوبية و السويد و غيرها من مناطق مختلفة من العالم ، أما الأسباب فهي مجهولة حتى الآن . لكن وقع حادث في "روزويل" في



نيومكسيكو بالولايات المتحدة أثبت صدقية هذه الحقيقة .



ماذا حدث في روزويل ؟



في 2 من شهر يوليو عام 1947م ، ظهر فجأة جسم كبير فضّي اللون في السماء يقترب نحو الأرض و هو في حالة تذبذب و تمايل ثم راح



يشطح على الرمال الصحراوية منتجاً صوتاً إنفجارياً هائلاً . هذا على الأقل أمر غير مشكوك بصحّته بشهادة سكان المنطقة . و الأمر الغير



مشكوك به هو تحرّك السلطات المباشر و السريع تجاه هذا الحدث حيث أرسل سلاح الجو فريق من أجل تمشيط المنطقة و القيام بجمع



القطع التي سقطت في محيط حطام هذا الجسم الغريب . و قد شوهد أفراد هذا الفريق و هم ينقلون القطع المعدنية الغريبة الشكل . و



قاموا أيضاً بنقل هذا الجسم مع حطامه و بقاياه (و روّاده) إلى قاعدة " رايت باترسون" الجوية في دايتون بأوهايو لدراستها و تفحّصها .



أما الضابط المسؤول الجنرال " روجر رامي" ، فقد أمر رجاله بأن لا يدلون بأي تصريح للصحافة التي راحت تتجمّع أمام مدخل القاعدة .



لكن قبل أن يتمكّن الجنرال من إحكام قبضته على منع تسرّب الأخبار كان الضابط المسؤول عن العلاقات العامة في القاعدة قد أدلى ببيان



أمام حشد من الصحفيين يقول فيه أن السلطات قد أسرت " اسطوانة طائرة " ! .



و تسرّب هذا الخبر بسرعة إلى محطة إذاعة راديو محلية تسمى " ألبيكيرك " . و أثناء إذاعة الخبر على الهواء مباشرة وصلت برقية



مستعجلة من مكتب التحقيقات الفدرالي FBI تقول :



... أنتبه ألبيكيرك ... توقف عن الإرسال حالاً ... أكرّر .. توقف عن الإرسال حالاً ... موضوع يمسّ بالأمن القومي ... أبقي الوضع كما هو



عليه .... !



و في اليوم التالي أقام سلاح الجو مؤتمر صحفي أعلن فيه أن الجسم الذي تعرّض لحادث اصطدام في روزويل هو عبارة عن بالون تابع



لقسم الدراسات في سلاح الجو الأمريكي ! .



فديو يبين عملية أنتشال أحدى الجثث من حطام حادثة روزويل



https://www.facebook.com/photo.php?v=10150848353161920&set=vb.207805505982535&type=3



هذا المخلوق هو أحد ضحايا حادث روزويل ، وجد مقتولاً بين حطام المركبة التي ارتطمت بالأرض . قام أحد العاملين في المركز الذي و



ضعت فيه هذه المخلوقات بتسريب هذا الفيلم السينمائي القصير . و قد ظهر للعلن بعد سنوات عديدة .



https://www.facebook.com/photo.php?v=10150812621271920&set=vb.207805505982535&type=3



أقرا عن حادثة روزويل من الروابط التألية



https://www.facebook.com/photo.php?fbid=291919017571183&set=pb.207805505982535.-



2207520000.1352979415&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net



%2Fhphotos-ak-prn1%2F457586_291919017571183_1717134754_o.jpg&smallsrc=https%3A



%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-



ash4%2F389340_291919017571183_1717134754_n.jpg&size=1120%2C431



https://www.facebook.com/photo.php?fbid=294424537320631&set=pb.207805505982535.-



2207520000.1352979377&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net



%2Fhphotos-ak-snc6%2F178083_294424537320631_57058286_o.jpg&smallsrc=https%3A%2F



%2Ffbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-



snc6%2F282849_294424537320631_57058286_n.jpg&size=2048%2C1024



https://www.facebook.com/photo.php?fbid=299279850168433&set=pb.207805505982535.-



2207520000.1352979350&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net



%2Fhphotos-ak-snc6%2F241907_299279850168433_148572786_o.jpg&smallsrc=https%3A%2F



%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-



prn1%2F539584_299279850168433_148572786_n.jpg&size=2048%2C512



هذا التجاوب السريع مع الحدث يدلّ على استنفار و تحضير مسبق من قبل السلطات . أي أنهم كانوا جاهزون لمواقف مشابهة لهذا



الحدث . خاصة إذا علمنا بأنه قبل أيام قليلة من هذا الحادث ، كانوا منشغلين بعملية تعتيم كامل على حادثة الملاحقة التي قام بها رجل



الأعمال و هاوي الطيران " كينيث أرنولد" في طائرته الخاصة لتسعة أجسام وصفها بأنها صحون طائرة . و من هنا جاء الإسم الشهير الذي



ارتبط بهذه الظاهرة فيما بعد ."الصحون الطائرة" !. لكن سلاح الجو صرّح بأن السيّد أرنولد كان واهماً و الذي رآه هو عبارة عن سراب



جوّي !. لكن ما الذي جعل حادثة روزويل هي الأكثر شهرة بين كل ما ذكر عن هذه الظاهرة حتى الآن ؟.



السبب الأوّل هو أن حادثة روزويل لم تذكر إطلاقاً في مشروع " الكتاب الأزرق" مما أثار تساؤلات كثير حول صدقية ما ورد من



تحليلات حول التقارير التي وردت فيه ، و هذا الجدال الواسع أدّى إلى شهرة روزويل بشكل كبير . أما السبب الثاني فهو تسرّب رسالة



من أرشيف البيت الأبيض بعد سنوات عديدة من قبل أحد الموظفين الذي لازال اسمه مجهولاً . و كانت هذه الرسالة السرّية موجّهة إلى



الرئيس الأمريكي في حينها "دوايت أيزنهاور" في شهر آب من العام 1947م ، هي عبارة عن تقرير مفصّل لحادثة روزويل ! و مرسلها



هو فريق سرّي يسمّى بـ MJ-12 و هو عبارة عن مجموعة من العسكريين و رجال أمن بارزين بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية . و يبدو



أنهم كلّفوا بمهمة إدارة فضيحة روزويل و اخفاء الموضوع و التعتيم عليه بجميع الوسائل الممكنة . من الأمور التي وردت في هذه الرسالة هو



ما ذكر عن أربعة كائنات بايولوجية غير أرضية ! وجد اثنين منها جثتين هامدتين بين حطام المركبة ، أما الكائنين الآخرين فقد ظهرا على



بعد 3 كلم من موقع الحطام ، و قد ابدى أحداهما مقاومة قبل القضاء عليه ! .



أما الصحفي الذي قام بتسريب هذه الرسالة ( بالإضافة إلى وثائق خطيرة أخرى ) فقد وجد منتحراً ( مقتولاً) ! بعد عملية التسريب و



كان اسمه " داني كاسولارو" . و من بين الوثائق التي نشرها ما يثبت صحّة الرواية التي تحدّثت عن مقابلة " أيزنهاور" مع هذه الكائنات



في العام 1951م ! أي أن ما صرّح به عالم الفضاء الشهير البروفيسور لين عن مقابلة هذه الكائنات مع الرئيس كان صحيحاً ! ( و قد



أحدثت هذه التصريحات في حينها ضجة كبيرة ) . ففي تلك الفترة ، أعلن البروفيسور أن لديه سرّاً خطيراً ، و أنه قد وعد أحد أصدقائه



من كبار العاملين في وكالة الاستخبارات المركزية بأن لا يفشى هذا السر إلا بعد مرور سنوات عديدة . أما السر فهو أن في سنة



1951م هبط طبق طائر في إحدى المطارات الحربية و نزل منه ثلاثة كائنات تتكلّم اللغة الانكليزية بطلاقة ، و طلبت هذه الكائنات



مقابلة رئيس البلاد ، و تم الاتصال بالرئيس ، و بعد أربع ساعات جاء أيزنهاور ( مرعوباً ) برفقة ثلاثة من العسكريين الكبار ، و تم اللقاء



، أما الحديث الذي دار بينهم فلا أحد يعلم عنه شيئاً حتى اللآن .



لقد رحل أيزنهاور ، و جاء بعده رؤساء كثيرون ، ثم رحلوا ، و لازال هذا السرّ قائماً . و كذلك فرقة MJ-12 لاتزال تقوم بمهمتها على



أكمل وجه ، ملاحقة التسريبات و التعتيم التام و التكذيب و دحض الروايات التي تناولت هذه الظاهرة . هناك عدد لا يحصى من



التقارير التي تناولت مشاهدات غريبة و عجيبة ( و حتى مقابلات ) منذ العام 1947م ، و يوجد بعض المشاهدات التي التقط لها صور



و أفلام من جميع أنحاء العالم ، حتى في الفضاء الخارجي !.



كثيراً ما كان روّاد الفضاء يصرّحون بمشاهدات غريبة غير مألوفة في الفضاء . أما وكالة ناسا NASA فهي تعتبر مخزن كبير للأسرار . لماذا



لا ينشرون الصور التي التقطت للجانب المظلم للقمر ؟ لماذا يصرفون مليارات الدولارات على الحملات الاستكشافية إلى المريخ ؟ من قتل



رائد الفضاء "غريسوم" عام 1967م ؟ ما هي المعلومات الخطيرة التي كانت بحوزته ؟ المئات من التساؤلات التي لا جواب لها تشير إلى



أن وكالة ناسا تعرف الكثير و تخفي الكثير ..



لازالت الفرقة MJ-12 و من يقف ورائها تقوم بمهمتها على أكمل وجه . هذه المؤسسة الخفية التي نشأت في الأربعينات من القرن الماضي



لازالت تعمل حتى اليوم . مهمتها دفن الحقيقة . بدلاً من تشكيل فرقة علمية مؤلفة من علماء و فيزيائيين و أطباء ليقومو بعمل إنساني



حقيقي يخدم الحضارة البشرية جمعاء من خلال دراسة هذه الظاهرة ، قاموا بتشكيل فريق من القتلة المأجورين و أشرار أذكياء متخصصين



في طمس الحقيقة و حرمان الشعوب منها ، من أجل مصلحة مجموعة قليلة جداً جداً من الناس ... هكذا تدفن الحقيقة .



و بالإضافة إلى العمليات المنظّمة لتكذيب الروايات و مصادرة الصور و الافلام ، و قتل الشهود أو المسرّبين و غيرها من أعمال قذرة ،



راحوا إلى أبعد من ذلك بكثير حيث راحوا يموّلون حملات إعلامية ضخمة و يجنّدون جيوشاً من العلماء و أطباء النفس و المثقفين المعروفين



الذين يظهرون على أجهزة الإعلام المختلفة من أجل تكذيب هذه الظاهرة و استبعاد حقيقة وجودها ! و هناك الكثير من الأفلام الوثائقية



التي تنتجها مؤسسات علمية محترمة و لها مصداقية كبيرة لكنها لا تخلو من بصماتهم الشريرة .



و السؤال الكبير الذي يطرح نفسه هو :



لماذا ؟



ربما الجواب على هذا السؤال هو ما صرّح به عميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية " جون ليير" الذي قال أن :



عملية الكشف عن هذه المعلومات لها وقع كبير على الشعوب و بالتالي أثر خطير



على البنية البشرية الاجتماعية و الدينية و السياسية !



(هل هم فعلاً بهذه الدرجة العالية من المسؤولية ؟!)



و يضيف هذا العميل السابق أنه يوجد اتفاقية دولية سرّية بخصوص هذا الموضوع ! و الجميع ملتزم بها ! . و صرّح أيضاً أنه يوجد حملة



سرية كبيرة تهدف إلى اخماد هذه الفكرة كلّياً و إزالتها عن الوجود ! و هذه الحملة منظمة جداً و مدروسة بعناية فائقة ، و يمكن اعتبارها



حملة تثقيفية حقيقية ( إعادة برمجة ثقافية ) و قد تسرّبت إلى شركات صناعة الأفلام و التلفزيون و الراديو و الصحف و حتى أفلام الرسوم



المتحرّكة ! .



و قد أكّد هذا العميل صدقية ما ذكر عن هذه المخلوقات فيما سبق بأنها مؤلفة من ثلاثة أنواع ! النوع الأوّل يتخذ شكل أقرب إلى



الحشرات من البشر ! ، و النوع الثاني هو قصير القامة ذات بنية مشابهة للإنسان لكن حجم الرأس كبير جداً ! ، أما النوع الثالث فهو



نحيل الجسم و الأطراف و رأسه قريب للشكل المثلثي ! .. و لدى السلطات الكثير من هذه الجثث الميّتة مخزّنة داخل برادات في مركز



خاص مجهول الهوية و العنوان ! .





لكن مهما حاولوا في مهمة التعتيم و التكذيب و التستّر و الإخفاء ، فلا بدّ من أن تخرج بعض الأحداث و الحقائق عن نطاق سيطرتهم مما



يعجزون عن التحكّم بها ، كتلك التي حدثت في روزويل ، أو التسريبات التي قام بها بعض من الذين كانوا أعضاء سابقين في هذه اللعبة



السرية جداً ، و قد انقلبوا عليها فيما بعد نتيجة صحوة ضميرهم أو ربما من أجل التخفيف عن كاهلهم هذا السر الذي هو بمثابة حمل كبير



يصعب على الفرد حمله بمفرده لفترة طويلة من الزمن .



و يمكن أن تتخذ هذه الأحداث شكل آخر لا يمكن التستر عليه بسهولة . لا بدّ من أن سمعنا الكثير من الروايات التي تحدثت عن



عمليات اختطاف تعرض لها أشخاص من قبل هذه المخلوقات . لكن عملية تكذيبها أو دحض صدقيتها هي الأسهل حيث لا يواجه رجال



الظلام صعوبة في إيجاد تفسيرات منطقية تستبعد حقيقة وجودها . لكن الذي حدث مع السيدة "ماري كينغ " كان غريباً جداً و صحيح



جداً ! .



هذه السيدة البريطانية ادعت بأن مركبة فضائية هبطت بالقرب من منزلها الواقع في مزرعة نائية في شمال انجلترا و خرج منها ثلاثة



مخلوقات غريبة الشكل لكنها تتكلّم اللغة الإنكليزية بطلاقة ! و قد حملوها في مركبتهم و قاموا بزيارة إلى المريخ ثم عادوا بها بنفس الليلة !



طبعاً من يسمع هذه الرواية إلى هذا الحد سوف يحكم على هذه المرأة بانها مجنونة أو كاذبة أو غير ذلك من أحكام . لكن المدهش في



الامر هو أن هذه السيدة غير مثقفة و لكنها قامت بوصف الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض ! و وصفت الأقمار الروسية و



الأمريكية السرية و التي لا تظهر صورها للعلن أبداً ، بدقة كبيرة ! و قالت بأنها رأت هذه الأقمار عن قرب من خلال نافذة المركبة التي



اقتربت منها على بعد عشرات الأمتار فقط ! .



و شيء آخر لم يجد له أحد تفسيراً علمياً . فقد تركت هذه المخلوقات على كتفها الأيسر بقعة خضراء تضيء في الليل ! . أما مكان هبوط



هذه المركبة بالقرب من المنزل ، فيه آثار واضحة على الأرض ، و أثر احتراق و اشعاعات لم يحدد العلم هويتها بعد ! أما العلماء الذين



درسوا موقع الهبوط و الذين قارنوا أوصاف الأقمار الروسية و الامريكية السرية مع ما قالته السيدة ، فلم يجدوا تفسيراً سوى أن يصدقوا



كل كلمة قالتها ! . و قد أحدثت هذه الحادثة ضجّة إعلامية كبيرة جعلت من الصعب على رجال الظلام التستّر عليها أو حتى تكذيبها و



اخمادها ..



هذه ليست سوى إحدى الآلاف من الظواهر الغريبة عن المعتقدات المختلفة التي نشأت عليها الشعوب ، بالإضافة إلى المنطق العلمي الذي



اعتمدت عليه نظرتها للحياة . لكن بنفس الوقت ، تفرض هذه الظواهر نفسها بقوة على الساحة مما تجعل الإنسان يقف أمامها مدهوشا !



هذا لأن الإنسان لم يعتاد على معرفة هذه الظواهر و لأنها لا تتفق مع المبادئ العلمية التي تشرّبها خلال مراحل دراسته الأكاديمية .



فليس عليه سوى أن يرفضها تماماً و يستبعد حقيقة وجودها .







لماذا يصرفون مليارات الدولارات على الحملات الاستكشافية إلى المريخ ؟





إحدى الحقائق التي قد تقلب مفهومنا بالكامل عن الحياة بشكل عام والإنسان بشكل خاص !!..



تظهر في الصورة أنقاض مدينة مريخية مدفونة تحت طبقة سميكة من الكثبان الرملية . و يبدو وجود أثار الشهب التي تعرضت المدينة


لوابل كثيف منها في إحدى الأزمنة السحيقة .



كيف تُقمع الحـقيقة ؟....كيف يزُور التاريخ

الحلقة الثالثة :

أسباب استراتيجية

الترددات الشديدة الانخفاض ,الرسائل الخفية !؟

 


الترددات الشديدة الانخفاض

ELF

أوّل ما سمعنا عن هذا النوع من الترددات هو حين أقام المخترع الإيطالي " ماركوني " ( مبتكر إرسال الراديو ) ، في العام 1936م ، أبحاث تتناول ترددات تتميّز بشدّة الانخفاض ELF ، و بعد اختبارها أثبتت هذه الموجات الإشعاعية قدرتها على اختراق الحواجز المعدنية ! و يمكنها تعطيل المحرّكات و التجهيزات الكهربائية المختلفة مجرّد التعرّض ل

ها ! بالإضافة إلى جميع المحركات الأخرى التي تعمل على الوقود و المجهّزة بدارات كهربائية ! .. لكن أبحاث ماركوني فقدت أثناء الحرب العالمية الثانية ، و لم تظهر للعلن منذ ذلك الوقت !.



عادت للظهور من جديد على يد الدكتور " أندريجا بوهاريتش " بين الخمسينات و الستينات من القرن الماضي . لكنه كان يدرس مدى تأثيرها على الدماغ و الجسم الإنساني !.



توصّل هذا الرجل إلى اكتشاف مثير فحواه أن مزاج الإنسان يتغيّر عند تعرّضه لموجات ELF . فعندما يتعرّض مثلاً لـ 7.83 HZ يشعر بالسعادة و الانسجام مع الطبيعة المحيطة ( هذه الحالة تتشابه تماماً مع حالة البحران عند المتصوّفين أو النائمين مغناطيسياً . أي أنهم مستعدون لتلقي أي إيحاء أو أمر و من ثم تنفيذه حرفياً ) . أما إذا تعرّض إلى ترددات 10.80 HZ يؤدي ذلك إلى مزاج عدواني و سلوك تخريبي متمرّد . و عندما يتعرّض لتردد 606 HZ يسبب الشعور بالاكتئاب !.





استطاع بوهاريش أيضاً ، أن يحدث تغييرات في تركيبة الحمض النووي و الـ أر.أن.أي في الجسم الذي تعرّض لهذه الترددات !. و كذلك التأثير على الجراثيم و الخلايا السرطانية و الفيروسات . أي أنه يستطيع التحكّم بصحّة الإنسان ! إما سلباً أو إيجاباً !.



عرض بوهاريش نتائج أبحاثه على قيادات عسكرية رفيعة في الولايات المتحدة لكنهم لم يصدقوه . فقام بعرضها للبيع لشخصيات رفيعة من دول غربية أخرى . لكن الحكومة الأمريكية ( وكالة المخابرات ) قامت بإحراق منزله في نيويورك من أجل إسكاته فهرب إلى المكسيك !. لكن بطريقة غامضة ، حصلت الاتحاد السوفييتي على هذه التكنولوجيا . و راحت تستخدمها في مجالات سرية كثيرة . فاستخدمتها مثلاً ضد السفارة الأمريكية في موسكو عام 1976م . و بدأ الموظفون يدخلون في حالة غيبوبة مشابهة لحالة السكر و راحوا يتكلمون أموراً كثيرة و يتصرفون دون وعي . ( هذا حادث موثّق ) .



بوهاريش





و قد استخدمها الروس و الكوريين الشماليين في جلسات التحقيق لاستخلاص المعلومات من الموقوفين !. و اكتشفت إحدى هذه الأجهزة الخطيرة في إحدى الكنائس الأمريكية ! كان الكهنة يستعينون بها لجعل المصلّين يؤمنون بكل كلمة يقولونها !.



تشير التسريبات الكثيرة حول هذا الموضوع إلى أن هذه التكنولوجيا قد تطوّرت إلى مرحلة خطيرة جداً !. و الحكومات الغربية ( خاصةً بريطانبا و أمريكا ) تستخدمها ضد شعوبها !.



ذكرت صحيفة " ذي سيدني مورنينغ هيرالد " الصادرة في 21 آذار 1983م في إحدى مقالاتها عن الدكتور المصري نسيم عبد العزيز النويجي ، يقول أنه هناك أقمار صناعية روسية تديرها أجهزة كمبيوتر متطوّرة جداً ، تستطيع إرسال أصوات بنفس لغة الشخص ، و تتداخل هذه الأصوات مع أفكار الشخص الطبيعية لتشكّل بالتالي أفكار اصطناعية تقوم بالتحكم به تماماً !. حتى أن هذه الترددات الصوتية الخاصة تستطيع إقناع الشخص ، أو حتى جمهور كامل ، بالانتحار !.



مراجع كثيرة تعتمد على أقوال شخصيات علمية و سياسية مرموقة تؤكّد أن الكثير من المجموعات الأصولية ( المشبوهة ) في العالم يتم التحكم بهم عن طريق هذه التكنولوجيا السريّة !. يتم زرع دارات إلكترونية صغيرة جداً ( بقطر الشعرة الواحدة ) في أدمغتهم عن طريق حقنها بالإبر أو أي وسيلة أخرى لا يتنبه لها الشخص ، و من ثم تعمل هذه الدارة كجهاز استقبال يمكنه تلقى الترددات القادمة من الأقمار الصناعية !. و الكثير من قيادات تلك المجموعات لازالت مقتنعة حتى هذه اللحظة بأنهم يستلهمون الوحي من الله ! لكنهم يجهلون أن الأصوات التي يسمعونها في عقولهم هي عبارة عن أفكار اصطناعية مزروعة في أدمغتهم بواسطة موجات ELF !.



الرسائل الخفية !؟







هل سمعت يا سيّدي الكريم عن ما يسمّى بـ " الإدراك الخفي " ؟! ، و تسمى باللغة العلمية الغربية Subliminal Perception . هل تعلم أنه يمكننا أن ندرك أموراً كثيرة دون استخدام أي من حواسنا الخمس التقليدية ؟! و نتفاعل معها و نتجاوب لها دون أي شعور منا بذلك ؟! . أي أن ما نراه هو كل ما نراه ، لكن ما ندركه هو أكثر من ما نراه !.



هل تعلم أن الناس يتعرّضون للآلاف من المنبهات و الدوافع اللاشعورية يومياً ؟ . و تتمثّل هذه المنبهات بشكل أصوات و صور و حتى روائح ، و يمكن أن تكون عبارة عن منبهات فوق صوتية ، تحت صوتية ، إشعاعية ، رادارية ، و مايكروموجية ، و غيرها من منبهات نتأثر بها دون إدراك من عقلنا الواعي ! لكنها تسجّل في عقلنا الباطن ( القسم الخفي من العقل ) و يكون لها أثر كبير على سلوكنا و تفكيرنا و شعورنا و حالتنا الصحيّة و حتى تركيبتنا الفيزيائية !. و قد بدأت الأبحاث تشير بشكل واضح إلى وجود مستويات متعدّدة من "الوعي" عند الإنسان ! .





حتى أثناء النوم أو في حالة التخدير الجراحي ، يمكن للإنسان أن يدرك أمور كثيرة من حوله ! و يمكن لهذه الأمور أن تأثّر نفسياً أو جسدياً عليه ، بشكل غير شعوري !. و قد بدؤا يوصون الأطباء مؤخراً بعدم التحدّث عن حالة المريض في حضوره ، حتى لو كان في حالة تخدير تام ، لأنه يدرك كل كلمة يقولونها ! و يتفاعل معها لا شعورياً ! بالرغم من نومه العميق !.



يعود الاهتمام بهذه الظاهرة إلى أواخر القرن التاسع عشر ، حيث أقيمت أبحاث و دراسات سيكولوجية (نفسية) كثيرة حولها . و كان أشهر هذه الأبحاث هي تلك التي أقامها علماء مثل : "ج.ك أدامس" و "س. فيشر" و "ب. سيديس" و "س.س بيرس" و "ج. جاسترو" و "و.بوتزل" ، و غيرهم الكثيرون الذين درسوا ظاهرة الإدراك الخفي عند الإنسان .





لكن الذي يهمنا في الموضوع هو ظاهرة غريبة برزت منذ فترة الحرب العالمية الثانية . قام العلماء في تلك الفترة بتصميم جهاز يدعى " تاتشيستوسكوب" TachistoScope ، ليساعدهم على تدريب الطيارين الحربيين في التمييز بين طائرات العدو و الطائرات الصديقة بسرعة كبيرة تجعلهم يصدرون أحكاماً سليمة بشكل فوري قبل أن يفوت الأوان , لأنهم كانوا يعانون من مشكلة كبير في تمييز الطائرات مما أدّى إلى حصول الكثير من حوادث إطلاق نار على الطائرات الصديقة بالخطأ !.





و يعمل هذا الجهاز ( الذي يشبه جهاز العرض السينمائي ) على إظهار صور بسرعات متفاوته ، و يدرس العلماء ردود أفعال الأشخاص خلال رؤيتهم لهذه الصور التي تعرض عليهم بسرعات مختلفة . لكن الأمر الذي أدهش العلماء هو أن الأشخاص استطاعوا التعرّف على الصور و تمييزها و التجاوب لها عندما تعرض عليهم بزمن خاطف لا يتجاوز 100/1 من الثانية ! أي على شكل وميض ! و يتفاعل معها لاإرادياً !. و بعد أبحاث متعدّدة أقاموها فيما بعد (حتى على الحيوانات) ، توصلوا إلى نتيجة مدهشة فعلاً ، هي أن الإنسان ( و الكائنات الأخرى) يستطيع تمييز أي صورة أو كلمة أو شكل أو غيرها إذا مرّت في مجال نظره بسرعة خاطفة تصل إلى 300/1 من أجزاء الثانية !. لكن الأمر الأهم هو أن هذه الصور الخاطفة التي لا يراها و يميزها سوى العقل الباطن ، هي أكثر تأثيراً على تصرفات الفرد و تفكيره من تلك الصور التي يراها العقل الواعي في الحالة الطبيعية !.



جذبت هذه الظاهرة الغريبة متخصّص في مجال التسويق و الترويج الإعلاني يدعى " جيمس فيساري" ، و خطرت في بال هذا الرجل فكرة جهنّمية سببت فيما بعد حصول ضجّة كبيرة كانت و لازالت أكثر القضايا المثيرة للجدل !.





أقام " فيساري" في العام 1957م أبحاثه في إحدى دور السينما في نيويورك ، و استخدم جهاز " تاتشيستوسكوب" في عرض عبارات تظهر كل خمس ثوان بشكل خاطف ( 300/1 من الثانية ) على الشاشة أثناء عرض الفيلم ، أي أن المشاهدين لم يلاحظوا ظهور هذه العبارات الخاطفة خلال مشاهدة الفيلم ، أما العبارات التي أطلقها فكانت تقول :



" .. هل أنت عطشان ؟ .. اشرب كوكاكولا ... هل أنت جائع ؟ ... كل البوشار ..." !.



و بعد ستة أسابيع ، بينما كانت تعرض هذه العبارات الخاطفة على الشاشة باستمرار ، اكتشف "فيساري" خلال مراقبته لعملية البيع في الاستراحة الخاصة لدار العرض أن نسبة مبيعات مشروبات الكوكاكولا و البوشار قد ارتفع بشكل كبير !





بعد هذا الاكتشاف المثير راح يتنقّل بين المؤسّسات الكبرى و الشركات التجارية و الإعلانية ليعرض عليها فكرته الجديدة التي أسماها "الإعلان الخفي" Subliminal Advertisement ، و قد تناولت وسائل الإعلام هذا الاكتشاف الخطير باهتمام كبير ، و راح "فايساري" يظهر على شاشات التلفزيون المختلفة ليتحدّث عن اختراعه العظيم ، لكن من ناحية أخرى ، ظهرت معارضة مفاجئة لهذه الفكرة الخطيرة , و أعلن مجلس الشيوخ الأمريكي أنه يجب ضبط هذه الوسيلة الخطيرة ، و يجب إصدار قانون خاص يحكم هذا المجال و يستوعبه من أجل حماية "الشعب الأمريكي" ! .



ثم أطلقت وكالة الاتصالات الفدرالية تصريح ينصح بإجراء المزيد من التجارب و الأبحاث العلمية كي يتوصّلوا لنتيجة لها مصداقية علمية قبل اتخاذ أي قرار رسمي بهذا الموضوع و من ثم القيام بإجراء مناسب تجاهه ! . لكن بعد فترة من الزمن ، في العام 1958م ، و وسط هذه البلبلة الكبيرة ، ظهر "فيساري" فجأة على شاشة التلفزيون و بدا شاحب الوجه و كأنه يتلفظ بكلمات مجبوراً عليها ، و صرّح بأن ما يسمى " بالإعلان الخفي" الذي ابتكره ليس له ذلك التأثير الكبير على عقول الناس و أن نتائج دراسته كان مبالغ بها ! ...





و بعدها بأيام ، اختفى هذا الرجل دون أن يترك أثر !.. اختفت أمواله المودعة في البنوك ! اختفت ممتلكاته المنقولة و غير المنقولة ! حتى أن منزله لم يحتوي على أي أثر يخصّه ، و كأنه لم يسكن فيه أبداً ! ..أين ذهب "فيساري" ؟ .. هل هو محتال فعلاً ، كما راحوا يشيعون عنه من خلال حملة إعلامية كبيرة تؤكّد ذلك ؟.



لكن أتضح فيما بعد أن الكثير من الجهات الإعلانية و التجارية و غيرها ، لم تتأثّر بحملات التكذيب و التعتيم على هذه التقنية الخطيرة التي لها فعالية كبيرة في التأثير على الجماهير ، لا شعورياً !. و راحت تظهر من حين لآخر أحداث و فضائح ( حتى بين السياسيين خلال حملاتهم الانتخابية ) تتناول هذا الموضوع ، خاصة في السبعينات من القرن الماضي ! .



و تبيّن أن الرسائل الخفية هي ليست موجودة في الأفلام السينمائية فقط ، بل في الصور أيضاً و الإعلانات المطبوعة على الورق ، بالإضافة إلى الإعلانات و الموسيقى المسموعة عبر الكاسيتات و إرسال الراديو !.

في العام 1979م مثلاً ، ابتكر البروفيسور " هال.س.بيكر " جهاز خاص ساعد الكثير من المتاجر الضخمة (السوبر ماركت) في كندا و الولايات المتحدة على علاج مشكلة مستعصية طالما سببت لهم خسائر كبيرة . فكانت تعاني من الكثير من عمليات السرقة و النشل التي تحصل من رفوفها المتعددة . و قد زوّدت هذه المتاجر بأجهزة البروفيسور "بيكر" التي هي عبارة عن آلات صوتية خاصة تصدر موسيقى هادئة ( سيمفونيات كلاسيكية ) ، لكنها تطلق بنفس الوقت رسائل مبطّنة تحثّ الزبائن على عدم السرقة ! ، و هذه الرسائل هي عبارة عن عبارات مثل : " أنا نزيه ... أنا لا أسرق .... إذا قمت بالسرقة سوف أدخل السجن ..." ، و تطلق هذه العبارات بسرعة كبيرة تجعله من الصعب تمييزها ! لكن العقل الباطن يلتقطها و يتجاوب معها ! .



و قد نشرت مجلة " تايمز" في 10/ أيلول /1979م مقالة بعنوان " أصوات سرّية " ، أجرت تحقيق صحفي لخمسين من هذه المتاجر الضخمة التي قامت باستخدام أجهزة البروفيسور . و بعد إجراء إحصاء عام ، تبيّن أن السرقات انخفضت بنسبة كبيرة ! و إحدى هذه المتاجر اعترفت بأنها قامت بتوفير مبلغ نصف مليون دولار خلال عشرة أشهر فقط !.



رغم ظهور الكثير من الدراسات التي تثبت فاعلية هذه الأجهزة المختلفة التي تتواصل مع العقل الباطن مباشرة عن طريق إطلاق رسائل خفية متنوعة ، إلا أن الجماهير واجهت صعوبة في استيعاب هذا المفهوم الجديد و المعقّد نوعاً ما . لكن هذا لم يمنع الباحثين عن إجراء دراسات سايكولوجية ( نفسية ) مختلفة حول هذه الوسيلة الجديدة و تأثيرها على تركيبة الإنسان النفسية و مدى التغييرات الجوهرية التي يمكن إحداثها في سلوكه و عاداته المختلفة و تفكيره . فالعلماء النفسيين يعرفون مسبقاً حقيقة أن الإيحاءات التي يتلقاها العقل الباطن هي أكثر تأثيراً في تغيير تصرفات الشخص و تفكيره و سلوكه ، بينما الإيحاءات التي يتلقاها عقله الواعي هي أقل فاعلية في حدوث هذا التغيير الجوهري . و قد توصلوا إلى هذه الحقيقة أثناء اللجوء إلى علاج التنويم المغناطيسي الذي هو إحدى الوسائل الكثيرة التي يتمكنون من خلالها التواصل مباشرة مع العقل الباطن و القيام ببعض التغييرات الجوهرية في تركيبة الإنسان النفسية و السلوكية . و قد نجح علاج التنويم المغناطيسي في مساعدة الأفراد على التخلص من الكثير من العادات السيّئة كالتدخين مثلاً .



توصل الباحثون إلى نتيجة فحواها أن عملية إطلاق الرسائل الخفية من أجهزة خاصة مثل التاتشيستوسكوب و غيره ، لها تأثير كبير على الأفراد ! و فاعليتها هي كما فاعلية التنويم المغناطيسي ! لأنها تخاطب العقل الباطن بشكل مباشر ، لكن بطريقة مختلفة ، و يمكن أن تكون أكثر فاعلية و تأثيرا !. فعند استخدام التنويم المغناطيسي ، يجب على الطبيب القيام ببعض الإجراءات التي تمكنه من إلهاء العقل الواعي كي يتسنى له الدخول إلى العقل الباطن و التواصل معه . أما عملية إطلاق الرسائل الخفية ( بصرية ، صوتية ، أو غيرها ) ، فتستطيع الدخول مباشرةً إلى العقل الباطن دون إضاعة أي وقت في عملية إلهاء العقل الواعي ! لأنه بكل بساطة لا يستطيع إدراك تلك الرسائل أساساً ! فتمر الرسائل من خلاله مباشرة إلى العقل الباطن دون أي عقبة أو ممانعة منه !.



نجح الخبراء في إثبات فاعلية الرسائل الخفية في سبيل استبدال الكثير من العادات السيئة عند الأشخاص بعادات حسنة !. و لعبت دوراً كبيراً في القضاء على الجوانب السلبية في تركيبة النفسية للإنسان !. هذه النزعات السلبية كالشعور بالغضب أو الحقد أو اليأس أو الخوف أو النفور من المجتمع أو عدم الثقة بالذات أو غيرها من حالات نفسية يمكن أن تصيب الشخص خلال مرحلة مبكرة من حياته . و بما أن الرسائل الخفية هي موجهة للعقل الباطن بشكل مباشر ، فيمكن لها أن تعمل على إعادة برمجته من جديد و إزالة جميع السلبيات النفسية المتراكمة عبر السنين . أليس هذا ما يفعله الأطباء النفسيين في علاجهم للمرضى خلال جلسات متعددة و طويلة الأمد ، معتمدين على الأساليب التقليدية ، هذا إذا استثنينا الأجور العالية جداً ؟!.





بعد إثبات هذه الحقيقة العلمية لفاعليتها و تأثيرها الكبيرين ، راحت الشركات التجارية تنتج أشرطة فيديو و كاسيتات صوتية ( موسيقى كلاسيكية مبطّنة برسائل و إيحاءات ) خاصة لمعالجة الحالات النفسية المختلفة ( حسب حالة الأشخاص ) !. مثل شركة "ستيموتيك إنكوربوريشن " التي قامت في العام 1983م بطرح هذه الأنواع من الأشرطة في الأسواق و لاقت رواجاً كبيراً !. تعمل هذه الأشرطة على إظهار أفلام و وثائقية عن الطبيعة أو غيرها من مواضيع مهدئة ، لكنها مبطّنة برسائل لا يدركها سوى العقل الباطن . فتظهر هذه الرسائل على شكل ومضات لا تتجاوز مدة ظهورها 1\100 من أجزاء الثانية ! حيث لا يستطيع العقل الواعي إدراكها !. لكن هذه الرسائل تجد طريقها إلى العقل الباطن بسهولة و تقوم بعملها المناسب في معالجة الحالة النفسية التي يعاني منها الشخص !.



أما المحطة الإذاعية " سيميه ـ أف . أم " ، في كويبك ، كندا ، فمعروف عنها بأنها تطلق رسائل خفية مبطنة في برامجها اليومية كالموسيقى مثلاً ، و هي تعتبرها خدمة مجانية للجمهور !. تبث رسائل خفية مهدّئة للأعصاب في المساء ! و رسائل منشّطة في الصباح !.





و هناك تحقيقات كثيرة تدلّ على أن هذه التكنولوجيا تستخدم في السجون أيضاً !. عن طريق الموسيقى التي تطلقها إذاعة السجن . و صرّح مسئول رفيع عن أحد السجون الغربية ، مؤكداً هذه الحقيقة ، بأن تلك الرسائل الخفية لها مفعول كبير على إعادة تأهيل المساجين ! و من جهة أخرى ، ساعدت في العمل على تهدئة المساجين لدرجة جعلت المشاكل و المشاحنات الدموية ، التي يثيرونها دائماً ، أقلّ بالنسبة للفترة التي سبقت وضع هذا الجهاز الجديد !.



إن استخدامات هذه التكنولوجيا كثيرة جداً و متنوعة جداً تطال جميع المجالات التي يمكن أن يستفيد منها الإنسان !. لكن بنفس الوقت ، تعتبر هذه التكنولوجيا وسيلة خطيرة جداً يمكن استعمالها كسلاح دمار شامل للعقول و القناعات !. و بما أن الأعمال الخسيسة التي تقوم بها المؤسسات المالية و الاقتصادية و الإعلامية العملاقة تحاط بسرية تامة ، فلا نعلم تحديداً كيف يستفيدون منها و بأي شكل تتخذه !. لكنها موجودة ! و يتم استعمالها بشكل مفرط !. و ليس علينا سوى التنبّه لهذه الحقيقة و نتخذ الإجراءات اللازمة !. أوّل ما يمكن فعله هو : عدم الاستماع إلى إذاعات العدو ! أو غيرها من إذاعات مشبوهة !.



إننا نتعرّض للآلاف من الرسائل الخفية يومياً !.. إنها تأتينا من كل مكان ! ، في الصور و المجلات و التلفزيون و السينما و الراديو و حتى كاسيتات التسجيل ! . و تعمل هذه الرسائل على برمجة قناعاتنا لصالح جهات تجارية ، سياسية ، أيديولوجية ، و غيرها !. دون أي شعور منا بذلك ! .. لكن بعد أن علمنا بهذا الواقع الخطير ، ماذا سنفعل إزاءه ؟...



كيف تُقمع الحـقيقة ؟....كيف يزُور التاريخ


الحلقة الثالثة :

أسباب استراتيجية

جهاز التخاطر الإلكتروني....ارتفاع الحجارة في الهواء !....





بتقنية ترددات الصوت !؟



جهاز التخاطر الإلكتروني









عندما كان " باتريك فلاناغان " في سن المراهقة ، في الستينات من القرن الماضي ، أدرجته مجلة " لايف ماغازين " بين أبرز العلماء في العالم !.



إحدى اختراعاته العجيبة تسمى " النيروفون " ، عبارة عن جهاز إلكتروني يستطيع إدخال الإيحاءات إلى دماغ الإنسان عن طريق لمس الجلد !. ( أي إدخال الصوت مباشرةً على الدماغ ، دون المرور من الأذن ! ) .



توصّل إلى ابتكار أوّل موديل لجهاز النيروفون عندما كان في الرابعة عشر من عمره !. و كان هذا الجهاز البدائي مؤلف معظمه من مواد المطبخ !. كانت المجسّات التي استخدمها تتألف من ليفة الجلي النحاسية و المعزولة بكيس نايلون ! و قام بوصل هذه المجسات إلى محوّل موصول بمضخّم هاي ـ في ( أداة لإعادة إرسال الصوت المستقبل بدقة فائقة ) .



بعد وضع المجسات على صدغيه ، استطاع سماع الأصوات المارّة من الجاهز المضخّم في داخل دماغه !. مع العلم أنه لم يكن موصول بسماعات ، و كان المنفذ الوحيد للموجات الصوتية هو تلك المجسات !.



أما الموديلات التي ابتكرها فيما بعد ، فكانت تتألف من دارات إلكترونية معقّدة تمكن الجهاز من إطلاق الترددات الصوتية المناسبة ( تضبط أوتوماتيكياً ) من خلال الجلد ، مما يساعد الشخص الأطرش على سماع كل كلمة تقال له ، في دماغه ، بكل وضوح !.





لكن القائمين على مكتب تسجيل براءات الاختراع رفضوا القبول بفكرة أن هذه الأصوات ، التي تظهر في داخل الدماغ مباشرة ، لا تمرّ تردداتها في العظام أو من إحدى أعضاء الأذن ، مما قد يسبب خطر صحي على المستخدمين ! فرفضوا تسجيل هذه الفكرة !.



و بقي الحال كذلك لمدة 12 سنة ! حيث أعيد بعدها فتح الملف من جديد ، عندما استطاع أحد الموظفين في نفس المكتب ، المصابين بطرش سماعي عصبي ، أن يسمع بوضوح كل كلمة توجّه له ، بعد استخدام جهاز النيروفون !. فالترددات إذاً ، لا تمرّ من الأعصاب ! هذا ما اكتشفوه أخيراً . و قد تم منح هذه الفكرة براءة اختراع . بعد أن وضعت على الرف و أهملت لمدة 12 عام !.



تعاقد فلاناغان في إحدى الفترات مع البحرية الأمريكية ، لإقامة أبحاث تتمحور حول تواصل الدلفين مع الإنسان . و هذا العمل أوصله إلى ابتكار النظام الصوتي الهولوغرافي ، الثلاثي الأبعاد !. أي أنه يستطيع وضع أصوات معيّنة في أي مكان يريده ! أي نقطة في الفضاء !. و ليس بالطريقة التقليدية التي نألفها ( موجات صوتية متواصلة ) ، بل يمكن للصوت أن يظهر في موقع معيّن دون الأخر !.



و ابتكر موديل حديث للنيروفون ، يمكّن الشخص من تخزين كميات هائلة من المعلومات في ذاكرته الخفية ( الذاكرة الطويلة الأمد ) !. أي أنه يمكن للشخص أن يحفظ في ذاكرته الملايين من الكتب و المراجع دون أي مجهود منه !. و قد سماها عملية التعليم الخفي !. و بعد تقديم هذا الجهاز إلى مكتب براءات الاختراع ، تعرّض للمصادرة من قبل وكالة المخابرات العسكرية ! و صنف كإحدى أسرار الدولة الاستراتيجية ! و منعوه من متابعة البحث في هذا المجال ! أو حتى التكلّم عنه لأحد ، لمدة خمس سنوات كاملة !.



كان هذا محبطاً بالنسبة لفلاناغان . فجميع اختراعاته تعرّضت لعقبات كثيرة ، و جعلته السلطات ينتظر سنوات عديدة قبل الكشف عن كل من اختراعاته و الاستفادة منها ، و هناك اختراعات صودرت منه تماماً ! و منع من حتى الحديث عنها !.



هكذا تقمع الحقيقة !.





ارتفاع الحجارة في الهواء !....



بتقنية ترددات الصوت !؟



هل سبق أن سمعت عن تقنية " رفع الأحجار في الهواء " ؟! ، هذه التقنية التي استخدمها الكهنة في التبت و تحدثت عنها الكثير من الوثائق التاريخية من جميع أنحاء العالم ، و التي استبعد العلم حقيقة وجودها و اعتبرها خرافات و أكاذيب أسطورية ؟! لكن الذي لا نعرفه هو أنها كانت منذ بدايات القرن الماضي هدفاً طالما عملت الجمعيات العلمية الغربية على التوصّل إليه !





و قد استطاع طبيب سويدي يدعى "د.جارل" أن يصوَر هذه العملية الغريبة في فلم بواسطة كمرته السينمائية الشخصية خلال رحلته إلى التبت في العام 1939م ! شاهد هذا الطبيب بأم عينيه عملية رفع الحجارة التي تزن أكثر من 3طن في الهواء ! و سارت في الهواء بخط مستقيم لمسافة 500 متر نحو حافة جبلية ارتفاعها 250 متر ! و الوسيلة التي استعانوا بها هي عملية قرع الطبول بنغمة محددة و النفخ في آلات تشبه الناي ( آلة موسيقية نفخية ) و طولها يزيد على المترين و كانت تصدر صوت محدد . و كان هؤلاء ينقلون من خمسة إلى ستة حجارة في الساعة الواحدة ، مستخدمين هذه التقنية !.. لكن ماذا حصل للفيلم الذي صوّره الطبيب ؟ .. صادرته السلطات البريطانية الاستعمارية في الهند أثناء رحلة عودته من التبت !



و كان ذلك بأمر من الجمعية العلمية البريطانية ! و قد صنّف هذا الفيلم بملفّ سرّي للغاية ! و بقي الحال كذلك إلى أن أطلق للعلن في العام 1990م ، حيث ظهر لأوّل مرّة على شاشة التلفزيون أمام الجماهير في إحدى الأفلام الوثائقية !.





و الأمر المدهش هو أن هذه التقنية قد خضعت لأبحاث و دراسات مكثّفة من قبل جهات أخرى سرية . بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية ، اكتشف الحلفاء في العام 1945م عن وثائق متناثرة في مختبرات ألمانيّة سريّة تحت الأرض في تشيكوسلوفاكيا تذكر أن هذه التقنية كانت تخضع لأبحاث مكثّفة من قبل العلماء الألمان النازيين ! و كان الهدف هو تزويد الصواريخ و الطائرات بهذه التقنية " الصوتية " بدلا من استخدام المحروقات العادية ! لكنهم لم يتوصّلوا إلى نتيجة مرضية في حينها !.





ألا يكشف هذا عن ازدواجية واضحة في عالم المعرفة ؟! ففي الوقت الذي تخفى فيه الكثير من العلوم و التقنيات عن الشعوب من قبل بعض الجهات المجهولة . نجد جهات علمية رسمية تواجه صعوبة في تفسير الكثير من الظواهر التي قد يكون جوابها له علاقة مباشرة بتلك العلوم السرّية !. فحتى هذه اللحظة ، لا يزال يدور جدل كبير بين المختصين و الباحثين و علماء الأنثروبولوجيا و الارشيولوجا و المهندسين و غيرهم حول عملية بناء صروح و أبنية عظيمة عجزت أحدث الآلات و التقنيات المتطورة عن تشييد مماثلات لها حتى اليوم ! .







فالعلمانيين المتشددين منهم استبعدوا وجود حضارات متطوّرة في الماضي البعيد ، و أصرّوا على تفسير طريقة تشيد هذه الصروح بواسطة النظام الاستعبادي القاسي الذي وفّر أيدي عاملة كبيرة العدد ، و استخدموا أدوات معمارية بدائية كانت مألوفة في تلك الفترات !



لا مانع من التسليم بأن بعض الصروح قد شيدت بفضل الأنظمة الاستعبادية السائدة في حينها ، لكن اكتشف المهندسين المعماريين العصريين ، بعد تجارب عملية ، أنهم عاجزون عن تشييد أبنية مشابهة لتلك الصروح العملاقة ، مع أنها كانت أصغر حجماً ! و بالرغم من اللجوء إلى أحدث الوسائل المعمارية و أكثر التقنيات تطوراً !. ( ذكرت سابقاً عن تجربة اليابان في بناء هرم صغير ) .



إن أوزان بعض الحجارة و أحجامها الظخمة جعلت الباحثين يتساءلون إذا كان القدماء قد استعانوا فعلاً بتكنولوجيا معيّنة ساعدتهم على رفع هذه الأحجار ذات الأوزان المذهلة !.



الحصون الموجودة في مواقع " أولانتايتانبو " و " ساكسايهومان " في جبال الأنديز في البيرو ، تحتوي على جدران ضخمة جداً بنيت من حجارة متعددة الأضلاع ، متداخلة ببعضها البعض بدقة و إحكام كبيرين ! بعض الحجارة تزن 120 طن و أكثر !. و الحجارة التي استخدمت لبناء حصن " أولانتايتانبو" مثلاً ، جلبت من مقلع حجري موجود على قمة جبل آخر يبعد 11 كم من موقع الحصن !. و يفصل بين القمتين وادي عميق حوافه عمودية يبلغ عمقه 305 م !!.





أما موقع " تيهاناكو " قرب بحيرة " تيتيكاكا " في بوليفيا ، فيحتوي على حجارة تزن 100 طن ! و قد نقلت من مقالع حجرية تبعد 50 كم عن الموقع ! و حسب ما ترويه أساطير هنود الأيمارا ، بني هذا الموقع منذ بداية الوجود ! بناه الإله " فيراكوشا " و أتباعه الذين جعلوا الحجارة تطير في الهواء بواسطة صوت المزمار الذي كانوا ينفخونه !. و حسب ما ذكر في إحدى أساطير المايا ، تم بناء موقع " أكسمال " في شبه جزيرة يوكوتان على يد أقزام قاموا بنقل الحجارة في الهواء و وضعوها في مكانها المناسب عن طريق الصفارات !.





ذكر المؤرخ العربي " المسعودي " في إحدى كتاباته في القرن العاشر ، إحدى الطرق التي تم من خلالها بناء الهرم . قال أنهم كانوا يضعون أوراق البردي ، المكتوب عليها بعض الكلمات و الطلاسم ، تحت الحجارة ثم يضربونها بعصي خاصة مما ينتج أصواتاً محددة تجعل الحجارة ترتفع في الهواء و تسير إلى مسافة تعادل 86 م ثم تهبط على الأرض !.



إن ما أنجزه البناؤن المصريون أذهل الباحثين و جعل أكثرهم تشدداً علمانياً يتساءلون إذا كان فعلاً هناك وسائل غير مألوفة علمياً لرفع تلك الحجارة العملاقة !.



أما غرفة الملك في داخل الهرم الأكبر مثلاً ، فلها سقف من كتلة واحدة من الغرانيت الأحمر و تزن 70 طن !. كيف تمكنوا من رفع هذه الكتلة إلى ارتفاع 200 متر لوضعها في مكانها الحاضر ؟!.



الهياكل الرئيسية الموجودة في الجيزة ( اثنان بجانب أبو الهول و تلك الموجودة بقرب الهرمين الثاني و الثالث ) ، تحتوي على حجارة جيرية عملاقة تزن بين 50 و 200 طن ! موضوعة فوق بعضها البعض !. و هناك حجارة بطول 9 أمتار و عرض 3.9 متر و ارتفاع 3.9 متر ! مع العلم بأنه لا يوجد في عصرنا هذا سوى عدّة رافعات حول العالم تستطيع رفع أوزان تبلغ 200 طن !.



أكبر حجارة معمارية معروفة للعالم هي تلك الموجودة تحت منصة الهيكل الروماني جوبيتر في بعلبك ، لبنان . هذه المنصّة محاطة بجدار استنادي ، في الجهة الغربية ، الصف الخامس ، على ارتفاع 10 م ، هناك ثلاثة حجارة عملاقة طول كل منها 19.5 متر ! ارتفاعها 4.5 متر ! عرضها 3.5 متر ! وزنها 1000طن !!. الصف الحجري الموجود تحت الحجارة الثلاث فيه سبعة حجارة ضخمة يزن كل منها 450 طن ! و هذه الحجارة مركّبة بدقة كبيرة لدرجة يصعب للسكين أن تدخل بينها !.



و في المقلع الحجري الذي يبعد نصف كيلومتر عن الهيكل ، يوجد حجر رابع أكبر و أضخم من الثلاثة الأولى ! يزن 1200 طن !! و لازالت عملية القلع غير مكتملة ، و هو لازال ملتصق بالطبقة الصخرية تحت الأرض !.



لا يوجد أي أثر يشير إلى وجود طريق بين المقلع الحجري و الهيكل ، أو أي أثر يدلّ على كيفية نقل هذه الحجارة العملاقة !.



أورانوس الذي شيد صروح عملاقة و قام بجعل الحجارة تسير في الهواء كأنها مفعمة بالحياة !.



جميع الأساطير القديمة التي تمحورت حول عملية بناء هذه الصروح العملاقة حول العالم كانت تشير بطريقة أو أخرى إلى حجارة تطير في الهواء ! و يبدو أن هذه العملية لها علاقة بشكل أو بآخر بآلات صوتية تصدر ذبذبات معيّنة تعمل على رفع الحجارة !.



يبدو أن التبت هي المعقل الأخير لهذه التقنية التي كانت هدفاً لرجال العلم من مختلف بلاد العالم . روى رجل نمساوي يدعى السيد لينور عن مشاهداته لهذه الظاهرة خلال وجوده في دير نائي واقع شمالي التبت ، في الثلاثينات من القرن الماضي . و قد وصف بعض الآلات النفخية و جرس كبير دائري الشكل . و قال أنه عندما ينفخ الكهنة في هذه الآلات النفخية الموجّهة نحو صخرة كبيرة ، ثم يضرب الجرس خلال عملية النفخ بالآلات ، تتمكّن الترددات الصوتية المنخفضة الصادرة من هذه الآلات من مساعدة رجل واحد فقط على حمل هذه الصخرة بيد واحدة ! و يوجهها في الهواء كما يشاء !.





الرجل الذي ذهب شوطاً بعيداً في اكتشاف أسرار الصوت هو " جون أرنست وريل كيلي " من فيلادلفيا ، الولايات المتحدة ( 1827م ـ 1898م ) . أمضى هذا الرجل خمسين عاماً في تصميم و إنشاء و تطوير أنواع و أشكال مختلفة من الأدوات و الآلات التي تعتمد على ما كان يسميها ( قوة الترددات التجانسية ) أو ( القوة الأثيرية ) في رفع الأشياء في الهواء و تدوير العجلات الكبيرة و تحريك المحركات المختلفة و حتى تحطيم الصخور و تفتيتها !.



قام بإنجاز تجارب مقنعة كثيرة في مختبره أمام العلماء و غيرهم من المراقبين المهتمين .



و قد حاول إدخال أدواته الغريبة إلى عالم المال ليجد لها أسواق تقوم بشرائها لكنه واجه عراقيل كثيرة !. قام كيلي ببناء أجهزة متعددة يمكنها التحكم بالجاذبية !. كان أحدها هو ما أسماه " جهاز الترددات المتجانسة " . هو عبارة عن كرة نحاسية قطرها 30سم موضوعة على قاعدة يحيط بها مجموعة من القضبان المعدنية مختلفة القياسات لكن لا يتعدى طولها عدة سنتيمترات . و عندما يقوم بتمرير إصبعه عليها ( كما العزف على أوتار ) ، تبدأ بالتذبذب و تصدر أصوات ناعمة ( طنين ) ، تؤدي إلى ارتفاع الكرة في الهواء ! و تبقى محلقة في الهواء إلى أن تتوقّف القضبان عن الطنين ، فتنزل الكرة ببطء إلى قاعدتها !.



و قد روى علماء كانوا يحضرون اختباراته العجيبة ، كيف استطاع رفع كرة من الحديد الصلب في الهواء ! و جعلها تذهب يميناً و شمالاً و التحكم بمسارها كيفما يشاء ! مستخدماً آلة نفخية قام بابتكارها بنفسه !. و هناك من شاهده و هو يرفع كتلة حديدية وزنها 3 طن في الهواء ! مستخدماً جهاز كبير يصدر ترددات صوتية محددة !. و جعل هذه الكتلة تصبح ثقيلة جداً مما أدى إلى غرقها في الأرض كما لو أنها غارقة في الوحل !.



استطاع كيلي أن يسخّر الترددات الصوتية في سبيل جعل الأشياء ترتفع و تسير في الهواء مستخدماً آلات صوتية مختلفة !. و كان على وشك تأسيس مذهب جديد في علم الفيزياء سماه " فيزياء الترددات التجانسية " .



ليس هناك مجال كافي لذكر إنجازات هذا الرجل العظيم الذي نسيه التاريخ كما نسي الكثيرون غيره !. مات جون كيلي فجأة في العام 1898م نتيجة إصابته بالتهاب الرئة !. لكن ماذا حصل لأعماله بعد موته ؟.



قام رجل أعمال من بوسطن بشراء جميع أجهزته و أدواته و لم يعد أحد يسمع عنها !. أما أوراقه التي احتوت على مئات التصاميم و المخططات ، فقد نقلت إلى الكونت فون روسن في اسكتلندا ، ثم نقلت إلى ستوكهولم في العام 1912م ، و اختفت من سجلات التاريخ العلمي تماماً !.



لكن ماذا حصل بعد لفلفة جميع منجزات هذا الرجل و إخفاءها تماماً عن الوجود ؟



كل من يفقه في علم المؤامرات يعلم الجواب تلقائياً .. قاموا بحملة شعواء ضد هذا الرجل ! و اتهموه بأنه كان منافق ! و كل تلك التجارب التي قام بها أمام جماهير من العلماء كانت عبارة عن خدع لا أكثر و لا أقل !... لم يمضي عدة سنوات حتى محي جون كيلي من ذاكرة الناس تماماً !.



هناك حقيقة ثابتة يعرفها المتآمرون جيداً و يعتمدون عليها في نجاحهم بمؤامرات طمس الحقائق و إخفائها ... هذه الحقيقة تقول : " إن ذاكرة الشعوب ضعيفة جداً جداً جداً ...!.







قلعة المرجان



CORAL CASTLE





" لقد اكتشفت أسرار الأهرامات ، و توصّلت إلى الطريقة التي لجأ إليها القدماء في مصر و البيرو و يوكوتان و آسيا ، في رفع و تركيب الحجارة العملاقة بواسطة أدوات معمارية بدائية " !.





هذا ما قاله " ليد سكالنين " ، الذي عاش في مكان يدعى قلعة المرجان ، قرب مايامي ، فلوريدا !. هذا المكان الذي بناه سكالنين بنفسه مستخدماً حجارة مرجانية ضخمة يزن بعضها 30 طن ! و خلال 28 سنة ، الفترة التي استغرقها لبناء هذه القلعة ، قام بقلع و تشذيب و نقل 1100 طن من الحجارة ! لوحده ! دون مساعدة أحد ! دون الاستعانة بأي وسيلة من وسائل البناء التقليدية ! و لا أي جهاز أو آلة أو تقنية معمارية معروفة !.



كان هذا الرجل كتوم جداً ، و كان يعمل في الليل !. مات في العام 1952م دون إفشاء أسرار تقنياته المعمارية لأحد ! بالرغم من الزيارات المتكررة التي قام بها رجال حكوميين و مهندسين من مؤسسات مختلفة و عروضهم المغرية جداً جداً !.



و قد وصف بعض الأولاد و المراهقين الذين اقتربوا من موقع عمله أثناء الليل للتجسس عليه ، كيف كانت الحجارة تسير في الهواء كما البالونات !.



رغم كل هذه الحقائق الواردة عبر التاريخ ، و التي مثّلت دلائل قوية تشير إلى شيئاً ما يسمى بتقنية رفع الأشياء بواسطة الصوت أو الترددات أو غيرها من قوى ، لا زلنا نتخبط في محاولة معرفة الطريقة التي تم فيها بناء الصروح العملاقة حول العالم !.



إن ذاكرة الشعوب هي فعلاً ضعيفة جداً جداً جداً !.


 

يتبع .... Follows ............


How to suppress the truth ? How to falsify history ?
Episode II

Ideological power

I reach researchers in the humanities, after long study of human history, to an important conclusion for human behavior. Discovered that no matter what happens from changes in the orientation of the people, whether religious or philosophical, ideological or other schools of thought trying to devote human morality high and prosperity for the peoples, this change whatever radically did not prevent recipes such as not Alasstqama or tyranny or longing for authority and other menial humanitarian instincts to survive and continue and then emerge strongly!. This is the main reason which led to the frustration of all human social movements that have arisen throughout history!.




The French Revolution, which was the fruit of great thinkers such as Voltaire and Jean-Jacques Rousseau, Victor Hugo, and others .. Ruled on the king and his men and his government and those close to him and everything related to property in France. But in the end brought Napoleon! This man who made himself Emperor! And a first cousin senior positions and even thrones! And did his officers military Balohala civilian royalists did not dare to do! And the tyranny of Napoleon arrived fairly King did not dare in his arrival! And all acts of Napoleon was the name of the revolution!. This revolution that brought promises of freedom and social mobility and cultural, almost return Europe to the Middle Ages! As a result of military adventures of Napoleon and the security measures that communities emptied of real thinkers and creators!.


The communist revolution carried on by the tsarist government in Russia, was the result of the ideas of Karl Marx and Engels and other intellectuals who found salvation of peoples under authoritarian bourgeois classes and poverty Almottaga and absolute slavery and other human tragedies prevalent at the time. But this revolution gave birth to Stalin! And rehearsed Stalin?! This man who owes millions of lives!. The rules in the name of the revolution! And fret the name of the revolution! And kill in the name of the revolution!. And Communist ideology, which has long advocated secularism and freedom of science and abstract thought and other titles buzz, later became a symbol of the intellectual and ideological tyranny has no parallel in history!.


Expel a lot of free thinkers of the intellectual and literary scene, and did not remain only who glorified the revolution and its achievements! And may prevent a lot of writers to publish their work! And the issue of the writer "Mayakovsky" who committed suicide in 1930 was known to all!. But it turned out that suicide was the best means in order to escape from the oppression suffered by the millions!.

Has arrested thousands of writers such as "Mandelstam" and "Babel" and others, and no one yet knows if they were executed or died in prison!. Even Maxim Gorky won his share of stinging criticism from the central government! Due to differences in some political details! These differences that have led to the destruction of hundreds of illustrious writers, such as "Bastdnak" author of the novel Doctor Zhivago, who died poor in 1960!. The "Alexander Sulzanstein" were expelled out of the country in the year 1974 as a result of his writings critical of Stalinism!.

And had obtained the scientific method had its share of oppression and corruption! Most famous example of this was the issue of world agricultural engineering "Tufem Lysenko" who refused chromosome theory that prove hereditary transmission of plant traits! And claimed that his theories are best suited for Marxist thought! He succeeded to persuade Stalin in 1948 that prevents a lot of research-based biological theories contrary to Marxist thought! And this is what actually happened! .. And not corrected these decisions deviant only in the mid-sixties of the last century!.

As scientists and physicists, has received the attention of the central state and nurtured, and were treated generously, and may decorated chests medals and decorations, and considered heroes nationalists! But they were forced to search in the areas dictated by the central authority! They were subjected to intensive monitoring! And ninety percent of them were working in clandestine laboratories! And has established cities, especially in remote areas classified the containment of scientists and their families. And lived a life similar to the life of prisons! And they devote most of their time to research imposed on them!.

But these severe measures on the scientists did not prevent them from creativity and have been credited in the occupation of the Soviet Union senior center in various scientific fields as space area and the nuclear field, chemistry and astronomy and other sciences known traditional. And has won many Soviet scientists Nobel prizes in recognition of their efforts and their great achievements.

And the greatest achievements in science were unorthodox and are not allowed to work openly, and still millions are unaware of its existence mainly! And scientists have been seeking confidential even though it was contrary to the theory of communism! And this is what will remind him in the strategic reasons to bury the truth.


And since we are still in the ideological reasons, and we Jeb Male Nazi leader Hitler, who ordered the scientists to abandon all different scientific research and that Atafrgua to search for evidence and scientific evidence confirms the fact superiority of the Aryan race on other human races! In addition to harnessing the creative talents in weapons design and development, and to find solutions to intractable problems have occurred in the war plans, and provide German intelligence (the Gestapo) the following equipment and sophisticated chemical solvents, which made this device becomes the most serious intelligence services in the world!.

And the novel itself was repeated with an absolute despot. To the right of scientists opposed to the trends of Hitler and his orders, and killed a lot of them! And some of them fled to many countries, notably the United States, which has to take advantage of them and of their experience dramatically!.

This scientific orientation imposed by Hitler about the military and other areas of deviant tendencies inhuman, destroyed enormous scientific renaissance witnessed by Germany! If it continued as it was before Hitler became Germany now leads the world in a new era, we can not imagine! Was really a great opportunity for humanity!. But this is what happens when judged insane country wise and creative! .. So we know history!.


And talk about insane, then we must mention racists who once ruled South Africa. And who have imported a lot of theories Nazi scientists belonging to ethnic discrimination! They were eager for any theory or idea or discovery proves deviant orientation in supporting the ideology of racism!. Their work has a lot of fraud scientific facts, and even historical, in order to validate their hateful ideas!.

Months fraud committed by white racists in South Africa were those studies that focused on building Sun City in South Africa and Zimbabwe City in Rhodesia (now Zimbabwe). Worked their studies to exclude the fact that the black race is who built these mighty archaeological monuments! Because the local Africans are not eligible for these high-end civilizational achievements!. What did the racists? S Bansab this architectural monuments to the people of Israel!. Heroes of the stories of the Old Testament! And confirmed these lies and enshrined in the minds of many prominent men of science!. And these facts remain counterfeit taught in schools and academies for a long period of time! That the truth emerged later. The fact that the African continent had pervaded black days great civilizations can not imagine greatness! And discovered a lot of evidence of this new reality to the world, especially after the demise of the racist asshole regime in Africa!.


The ideological most controversial are those that we طلت new بثوبها in the late nineteenth century. And was the most prominent men is Herzl who worked hard to translate a set of Jewish myths into reality. The reality of artificially filling the entire world. And men mocked this dangerous ideology all their knowledge and their influence among window circles around the world in order to achieve this lie that has no basis. But the most serious result caused by the actions of these monsters humans is the emergence of generations and even entire peoples never believes these lies because injection media and intellectual, cultural and other means of working to destroy the deadly minds.

Solomon's Temple

Lofty goal, which is to harness the world powers to achieve it.

The other humanitarian topics they are not a priority.


Episode III
Strategic reasons

I got a great revolution in the march of science and technology in the beginning of the last century!. New science has emerged to put an end to the traditional scientific method!. But unfortunately, still mostly secret Msdol iron curtain hard to break!.

What we teach today in schools and colleges is the traditional scientific method that has not been modified something out of it for centuries, but in some specific aspects. And be relied upon to fight the realm of everyday life of the people.

The physics that we are studying in this era were coordinated in the thirties of the last century! As well as chemistry, biology and other fields!.

That everything you say governments developed their people (as well as the peoples of the Third World) is an innovative lies and carefully considered, aimed at misleading and blur the facts!.

They are hiding a lot of secrets that might save the peoples of the earth from their misery miserable!. A secret technologies can treat all diseases! Sophisticated treatment approaches can eliminate epidemics and physical ills final!.


There are sophisticated technologies help to clean the food industry, such as agriculture free of genetic manipulation and other manufacturing defects. These new technologies can push the planet to produce enough crops three times the population of the earth!.

In terms of energy, it has استغنوا from traditional sources about century ago!. And all the cities secret lurking underground, at a depth of thousands of meters, depending on the eternal sources of energy! Can never run out!.

There are a lot of stories leaked, as well as reports and confidential files that are detected from time to help us get an idea, and if simple, about what is going on in the world of the dark and the unknown intelligence!. And there are stories we can not be accommodated because of the lack of educational background to these topics, which makes us consider just interesting stories based on science fiction is good enough only for fantasy filmmaking!.

This is a great trap in which they occurred masses! The state of ignorance, we are experiencing, is the biggest proof that there is a great story behind the scenes, and has completely succeeded in suppressing the facts to the point they made people aware of them, but they do not يصدقوها!.

There really is a great story hidden from the people. Based on technologies and science enormous! Obtained as a result of the brightest creative minds and research studies lasted several decades!.


This distinctive human brains, scientists, inventors, physicists, have been exploited for the benefit of the evil harnessing the creative genius of humanity for narrow purposes that do not serve humanity at all!.

In the United States, tried several former presidents to inform the public about those secrets, but they have not succeeded so!. John F. Kennedy tried to detect a lot of files, and has ordered the closure of a lot of clandestine laboratories due to gravity on humanity, especially in the event of falling into the hands of evil! But he did not know that it is too late from a long time!.

And had tried to President Jimmy Carter in one year open these files and show to the public. But suddenly, and overnight, changed his mind! What happened to him? How was change his mind so quickly? No one knows! ..

As in the former Soviet Union, has revealed many files after the rapid collapse and unregulated! And sold a lot of these technologies to many countries! And here we are now seeing the United States and is pursuing many of them! An attempt to heal those sciences that leaked randomly! Do you think that I mean is traditional nuclear science. But the story is much larger!. The nuclear science are games for children targeted for Science!.

There are some things we will be talking within 7 parts: -

Camp Hero Labs

Space creatures

The very low frequencies

Hidden messages

Telepathy-mail device

Stones into the air frequencies of sound technology

War Albarasikologih

Laboratories "Camp Hero"

The United States government began researching multiple in the so-called secret technologies since the thirties of the last century. Most of these technologies created by the great genius Nikola Tesla addition to the theories of the world famous Albert Einstein, and claimed that Tesla and Oatstein had participated in this project personally!.

Months leak of secret trials held at the time was the disappearance of experience warship "Olrig" in the year 1943 in one of the ports of Philadelphia war!. And was an unexpected accident disappearance by those on the experience!. Their aim was to test a large device called high-power electromagnetic fields designed to distort radar waves, radar Hide ship only!. But what happened was something never expect!. When they turn on the device-oriented ship .... Completely disappeared from the site! .. But in the same moment appeared in another location on the coast Northvolk in Virginia! And had seen civilian crew of a ship that was anchored in the new location!. After extinguishing device electromagnetic ship reappeared in its original position and disappeared from Virginia!.

And after approaching the ship crew to detect shock was waiting!. And found that a section of the sailors had their bodies intertwined with the body of the ship! Flesh mingled with iron!. And some of them completely disappeared! No effect!. The remaining sailors, were visually mind! Are crazy! And forced then to put them in mental asylums!.

Vessel Military Olrig: -
I've moved the ship of state temporal and spatial another case entirely different!. Vseaarh who have become insane were claiming to be moved to the year 3600!.

Although not realistic novel addition to the absence of any official recognition, but the U.S. government admitted in one of the periods as the experiences of the process depends on the theories of quantum physics in the lab, "Brooke Haven"! In addition to that, during World War II, the experiments on technologies designed to dodge radar!.

And we must not forget that the Soviets had developed such technologies as well!. Technology has reached a make planes disappear from radar screens!.

The project "Phoenix" in the lab "Brooke Haven" based on secret technologies confiscation of Nazi Germany laboratories! In addition to those found by Nikola Tesla! And all looking in the strange and wonderful topics Kaltgm minds, for example!. And a report is submitted to the U.S. Congress in one of the periods (early sixties), contains the findings, but Congress ordered the surprise closure of this lab immediately! (But opened again in the late sixties after the assassination of President Kennedy).

Although effacement and denial operations carried out by the U.S. government, in addition to these novels actually which Nafah, but no hard facts indicate the presence of something of what we read. In addition to the recognition by the Government officially as the research different technologies secret in 1943 AD (but did not recognize the incident disappearance ship, and this can not be proven), we find confirms incident enforced through edifice crew civilian called "Andrew Forthusit" where they claimed that they actually saw warship appeared in front of their eyes in coast Northvolk, Virginia, and then disappeared after a few minutes! ..

Government also recognized (in the days of Kennedy) as set up experiments on quantum physics, control minds, and other experiments and research at Brookhaven Lab during the Phoenix project, which Kennedy has close!.

Albert Einstein and the world, said many occasions for the establishment of the government to research different about controlling the temporal and spatial situation depending on the relative theories (and other theories confidential) and had worked with them in some during the Second World War!.

Another secret location sparked controversy in recent years. This site is called "Area 51", located ninety miles south of Las Vegas. And despite Zkhama this site and the many images taken him but the government still denies the existence of the foundation!.

And has won this site wide fame after he appeared a former employee the name "Bob Lazar", on one of the TV programs in 1989, and said that he worked at the site and his mission is to study one of the satellite dishes captured plane!.

There are a lot of leaks by the workers at the site, and all of which confirm the existence of aliens is still alive!


Episode III
Strategic reasons
Extraterrestrial
Call name UFO UFO any unidentified object or a strange phenomenon unusual you see in the sky. And has stated many of these phenomena through history and appeared in manuscripts dating back to bygone eras and different interpretations by different peoples and their customs, traditions and beliefs. But spread widely in the modern era, at the beginning of the era of aviation and air navigation, space, and specifically after the Second World War.

In 1948, the U.S. Air Force began working on the file collects reports concerning this strange phenomenon, which was named in a timely manner UFO has called this project blue book BLUE BOOK. And forced Views numerous (radar and in-kind) near the airport and Washington International, in July 1952, the government formed a team of scientists headed by "e. B. Robertson" is a physicist from the California Institute of Technology, and team includes engineers and scientists meteorological and physicists and astronomers. This was the team working under the auspices of the Central Intelligence Agency CIA and the results of the research are classified confidential. But released later due to public pressure, has summarized the results of this research report says that 90 per cent of hits that dealt with the phenomenon of flying objects have been caused due to factors astronomical or air (such as: planets high-gloss or meteors or aurora borealis, or clouds and pull ionic) or is a fallacies distinguish familiar objects, such as: aircraft, birds or balloons or spotlights or other .. But Views multi ensuing out of this report, and recorded in Europe, Russia, Australia, India, Africa and other rest of the world, forced Western governments to form a research team last in February 1966, but underwent also controlled by intelligence services and its affiliates. And has come out of this team score similar to the result of the previous team ..! But all that did not prevent the existence of phenomena can not be explained and still reports Views flocking from different parts of the world. And in the mid-sixties of the last century, came out team comprises a group of scientists and engineers, the best known of the world meteorological "James McDonald" from the University of Arizona, and astronomer "Alan Hynek" Illinois Oevinston University, the outcome of the effect that a certain percentage of the facts and events that included Views reports indicate confirms the presence of visitors sensible from outer space.! This exciting hypothesis that came out of this team after a detailed study and scrutinize the reports, which were published in newspapers and advertising devices, and faced intense resistance and condemnation by other scientists. This fierce confrontation, which lasted for a period of between scientists Almkzbon and endorsers forced the U.S. Air Force to establish a research aimed at developing a framework for this final issue incurable.

In 1968, research conducted by the University of Colorado, commissioned by the government, and was under supervision of famous physicist "Edward Condon," which came out his famous report, "Condon Report". And revise and review of this report by a special body of the National Academy of Sciences (under the supervision of the Central Intelligence), were then exposed to the public in early 1969. And has participated 37 in the world writing paragraphs from which this report, which dealt with a detailed and accurate study of nine and fifty View. The result was to prove the absence of what is relevant creatures satellite or similar assumptions fictional unfounded, and that all these phenomena that have been reported that can be interpreted in one way or Aokhry based on scientific grounds traditional and well-known, and added that there is no need to follow up on any research or establish another study on this subject.

In 1969, the Blue Book has become contains 12.618 report deals with the events and different views, and most of them have class events or natural views inexplicable (except 701 report considered unexplainable). And has canceled this project entirely in the month of December of 1969 based on the report of the famous Condon. And since that date have not any official institution of the Government of any act aimed at the research in this area. But that did not prevent a large segment of the masses and the Department of scientists from the interest in this area.

This is what can be drawn from reading thousands of articles and books on this phenomenon, in addition to thousands of stories and novels that talked about the views or processes continue or even meetings with these exotic creatures, and had lost the individual between right and lying and fiction and reality .

So what is the truth?

First fact must be mentioned is that the year 1947 was a special year. Has filled sky objects unidentified plane, and in different shapes and colors. Appeared in unprecedented quantities, recorded many hits in both the United States and Italy, France, Germany, Japan, and South America, Sweden and others from different parts of the world, and the reasons are unknown so far. But an accident in "Roswell" in New Mexico in the United States proved the credibility of this fact.

What happened in Roswell?

2 July 1947, suddenly appeared a large body silver in the sky closer to the ground and is in a state of fluctuation and wobble and then claimed the يشطح on the desert sands producer tremendous explosive sound. This at least is not questionable his testimony population health region. And questionable command of others is direct and authorities moved rapidly toward this event where Air Force sent a team to comb the area and to collect the pieces that fell in the vicinity of the wreckage of this UFO. And has seen members of this team and they are transporting the metal pieces alien form. And have also moved this body with Ahtamh and tailings (and patrons) to the base of the "Wright-Patterson" air in Dayton, Ohio, to study and examine them. The officer in charge of General "Roger Rami", he ordered his men not to cast any statement to the press that began to gather in front of the entrance to the base. But before he could Gen. grip to prevent leakage of news was the officer in charge of public relations at the base had made a statement in front of a crowd of journalists saying that the authorities have captured the "cylinder plane!" .

And leak the news quickly to a local radio station Radio called "Albekirk". During broadcast live news and urgent telegram arrived from the Federal Bureau of Investigation says:

... Attention Albekirk ... Stop sending off ... I repeat .. Stop sending off ... Multi affect national security ... Keep the situation as it is .... !

And the next day established Air Force press conference in which he declared that the body which has been crash in Roswell is a balloon continued to studies department in the U.S. Air Force! .

Video shows the process of lifting one of the bodies from the wreckage of the Roswell incident
https://www.facebook.com/photo.php?v=10150848353161920&set=vb.207805505982535&type=3

This creature is one of the victims of the Roswell incident, was found dead among the wreckage of the vehicle that hit the ground. The one working at the center and put in. These creatures leaking this short film. And has appeared publicly after many years.

https://www.facebook.com/photo.php?v=10150812621271920&set=vb.207805505982535&type=3

Read about the Roswell incident of the following links


https://www.facebook.com/photo.php?fbid=291919017571183&set=pb.207805505982535.-2207520000.1352979415&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-prn1%2F457586_291919017571183_1717134754_o.jpg&smallsrc=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-ash4%2F389340_291919017571183_1717134754_n.jpg&size=1120%2C431

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=294424537320631&set=pb.207805505982535.-2207520000.1352979377&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-snc6%2F178083_294424537320631_57058286_o.jpg&smallsrc=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-snc6%2F282849_294424537320631_57058286_n.jpg&size=2048%2C1024

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=299279850168433&set=pb.207805505982535.-2207520000.1352979350&type=3&src=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-snc6%2F241907_299279850168433_148572786_o.jpg&smallsrc=https%3A%2F%2Ffbcdn-sphotos-d-a.akamaihd.net%2Fhphotos-ak-prn1%2F539584_299279850168433_148572786_n.jpg&size=2048%2C512

This rapid response with the event indicates the alert and prepare in advance by the authorities. That is, they were ready to positions similar to this event. Especially if we know that a few days before this incident, they were preoccupied with the process of a complete blackout on the incident by the prosecution businessman and amateur aviation "Kenneth Arnold" in his private plane to nine objects described as platters plane. From here came famous name associated with this phenomenon later. "Flying saucers"!. But the Air Force said that Mr. Arnold was delusional and that he saw is a mirage Joy!. But what made the Roswell incident is the most famous among all the reported this phenomenon so far?.

The first reason is that the Roswell incident was not mentioned at all in the project "Blue Book," which raised many questions about the credibility of the reported analyzes on reports received it, and this broad debate led to the famous Roswell dramatically. The second reason is leakage from the archives of the White House after many years by a staff whose name is still unknown. And this is the secret message addressed to the U.S. president at the time, "Dwight Eisenhower" in the month of August of the year 1947, is a detailed report to the Roswell incident! And the sender is a secret team called MJ-12 is a group of military and security men prominent in addition to academics. It seems they were assigned the task of management the Roswell and hide scandal topic and obfuscated by all possible means. Of the things contained in this message is what is said about four a biological objects is ground! Found two bodies Hamdtan ones among the wreckage of the vehicle, while the other two objects were at noon on 3 km from the site of the wreckage, and one expressed by eliminating resistance! .

The journalist who leaked this letter (in addition to other critical documents) has been found after committing suicide (dead)! After the infusion process and was named "Danny ". Among the documents published by the proof of the health of the novel that talked about an interview, "Eisenhower" with these objects in the year 1951! That was announced by the world famous Space Professor Lin interview these objects with the President was true! (And have had these statements in a timely manner sensation). In that period, the professor announced that he has a dangerous secret, and he had promised one of his friends from the senior staff in the CIA not to divulge this secret only after many years. The secret is that in the year 1951, fell a flying saucer in one of the airports war and took him three objects speak English fluently, and asked these organisms interview the country's president, and contact was made to the President, and after four hours came Eisenhower (terrified), accompanied by three military adults, and has been meeting, but the talk among them, no one knows anything about him even اللآن.

Eisenhower is gone, and was followed by many heads, and then deported, and still this mystery remains. As well as MJ-12 Task Force continues to carry out its mission to the fullest, pursuing leaks and opacity and full of disbelief and refute novels that dealt with this phenomenon. There are countless reports on weird and wonderful views (and even interviews) since 1947, and there are some views that took her pictures and films from all over the world, even in outer space!.

Was often astronauts declare unfamiliar strange sightings in space. As NASA NASA is considered a large store of secrets. Why not publish the photographs taken of the dark side of the moon? Why spend billions of dollars on campaigns expedition to Mars? Astronaut killed "Grissom" in 1967? What are the critical information that was in his possession? Hundreds of questions that do not answer to them to indicate that NASA knows a lot and hide a lot ..

The band still MJ-12 and stands behind the mission to the fullest. This hidden organization that originated in the forties of the last century and it's still working even today. Mission to bury the truth. Instead of a task force of scientific composed of scientists and physicists and doctors to Icomo humanitarian work real serves civilization of humanity through the study of this phenomenon, they formed a team of assassins and villains are smart professionals blur fact and depriving them of them, for the benefit of a very few too many people ... So bury the truth.

In addition to the operations organization to discredit novels and confiscated pictures and movies, and kill witnesses or Almserbin and other acts of dirty, started to much farther where they started fund information campaigns Zkhmh and recruit armies of scientists and psychiatrists and intellectuals known who appeared on various media in order to discredit this phenomenon and the exclusion of fact and existence! And there are a lot of documentary films produced by the respected scientific institutions and brings a lot of credibility, but not without their fingerprints evil.

And the big question that arises is:

Why?

Perhaps the answer to this question is stated by a former client in the Central Intelligence Agency "John Goodyear," which said that:

Process to disclose this information have a significant impact on peoples and thus a serious impact

The structure of human social, religious and political!

(Do they really such a high degree of responsibility?!)

And adds this former client that there is a secret international convention on this subject! And everyone is committed to it! . And also stated that no big secret campaign aims to put this idea entirely removed from existence! And this campaign very organized and well thought out very carefully, and can be considered as a real educational campaign (reprogramming cultural) and has been leaked to the film industry companies, TV and radio, newspapers and even animated films! .

And this client has confirmed the credibility of the reported these creatures in the past that it is composed of three types! The first type takes the form closer to insects than humans! , And the second type is a short man with a similar structure to humans but a very large head size! The third type is the slender body and limbs and his head close to the triangular shape! .. And authorities have a lot of these dead bodies Refrigerated stored in a special center anonymously and title! .


But no matter how they tried in a blackout task, denials and cover-up and concealment, it must be to get out some of the events and facts about the scope of their control which are unable to control, such as those that occurred in Roswell, or leaks by some of those who were former members of this game is very confidential, and have turned them later as a result of the awakening conscience or perhaps in order to alleviate their shoulders this mystery which is Bmthabt large tote is difficult for an individual to carry on his own for a long period of time.

And can take these events form can not be covered up easily. It is imperative that we heard a lot of stories that talked about the operations of abductions of people by these creatures. But process تكذيبها or refute their credibility is easier where men dark face difficulty in finding logical explanations exclude the fact and existence. But what happened with Mrs. "Mary King" was very strange and very true! .

This British lady claimed that the spacecraft landed near her home in a remote farm in the north of England and came out with three strange creatures shape but speaks fluent English! And had loaded them into their vehicle and visited to Mars and then returned the same night! Of course, heard of this novel to this limit will be judged on this woman as crazy or false or other provisions. But the amazing thing is that this lady is educated, but they have as satellites orbiting around the earth! And described Russian and American satellites secret and that do not show pictures to the public at all, with great accuracy! And she said that she saw these satellites closely through the window of a vehicle that approached a few tens of meters only! .

And something else did not find him a scientific explanation. She left these creatures on her left shoulder spot green light up at night! . The whereabouts of this decline in vehicle near the house, where the effects are clear on the ground, and the impact of combustion and radiation did not specify the identity flag after! The Alalma who studied the landing site and who compared the descriptions of Russian and U.S. satellites secret with what the lady said, did not find an explanation, only to believe every word she said! . And have had this incident considerable hype has made it difficult for the men of darkness covered up or even تكذيبها and extinguish ..

This is only one of thousands of exotic phenomena from different beliefs that originated peoples, in addition to scientific logic by which it adopted views of life. But at the same time, impose these same phenomena strongly on the scene, which makes a person standing in front of aghast! This is because the human did not get used to the knowledge of these phenomena and because they do not agree with the scientific principles that you drink through the stages of his academic studies. He does not only reject them completely rule out the fact and existence.




Why spend billions of dollars on campaigns expedition to Mars?



One of the facts that might tip the entire concept about life in general and particularly human!! ..

Appear in the image Martian ruins of the city buried under a thick layer of sand dunes. It seems there raised meteors that the city was bombarded with heavy at one of the times immemorial.


Episode III
Strategic reasons
The very low frequencies, hidden messages!?

The very low frequencies
ELF
The first thing we heard about this kind of frequency is Italian inventor have thrown up "Marconi" (an innovative radio transmission), in the year 1936, research dealing strongly characterized by low frequencies ELF, and after testing proved these radio waves ability to penetrate metal barriers! And may have turned off the engines and other electrical equipment mere exposure to them! In addition to all the other engines that run on fuel and processed electric Bdarat! .. But research Marconi lost during World War II, and did not appear to the public since that time!.

Reappeared again at the hands of Dr. "Ondriga Boharich" between the fifties and sixties of the last century. But he was studying its effects on the brain and the human body!.

This man to reach exciting discovery to the effect that human mood change when exposed to the waves ELF. When exposed, for example, 7.83 HZ feel happy and harmony with the surrounding nature (this case are quite similar with the case seas when mystics or magnetically sleeping. They are ready to receive any suggestion or something and then implemented literally). If exposure to 10.80 HZ frequencies lead to aggressive mood and behavior of rebel sabotage. And when it is exposed to 606 HZ frequency cause feelings of depression!.


Could Boharich also, that happens changes in the structure of DNA and the seen. That. Any in which the body subjected to these frequencies!. As well as the effect on bacteria, cancer cells and viruses. That is, it can control human health! Either positively or negatively!.

Showing Boharich the results of his research on senior military leaders in the United States, but they did not believe him. So, offer for sale of senior figures from other Western countries. But the U.S. government (CIA) has burned his home in New York in order to silence him and fled to Mexico!. But in a mysterious way, got the Soviet Union on this technology. And began to use in many secret areas. Fastkhaddmtha example against the U.S. Embassy in Moscow in 1976. And staff began to walk in a vegetative state similar to the case of sugar and started to speak a lot of things and acting unconsciously. (This incident is documented).

Boharich


And have been used by the Russians and North Koreans in interrogations to extract information from detainees!. And discovered one of these dangerous devices in one of the churches of America! The priests will help them to make the worshipers believe every word they say!.

The many leaks on this subject that this technology has evolved to a very serious stage!. And Western governments (especially Britanba and America) used against their own people!.

Newspaper "The Sydney Morning Herald" published on March 21, 1983, in one of her articles about Dr. Egyptian breeze Abdul Aziz Alnbey, says that there are satellites Russian-run computers very sophisticated, you can send sounds the same language of the person, and overlap these sounds with ideas person therefore natural to form artificial ideas you control it completely!. So that these sound frequencies can convince the person, or even a full audience, suicide!.

Many references depend on the statements of scientific and political figures prestigious confirms that many of the fundamentalist groups (STR) in the world is controlled them through this technology secret!. Is implanted tiny electronic circuits (single hair in diameter) in their brains by injecting needles or any other means do not pay attention to a person, and then this circuit works as a receiver can receive the frequencies coming from satellites!. And many of the leaders of those groups are still convinced at this moment that they are inspired revelation of God! But they are unaware that they hear voices in their minds is a artificial ideas planted in their brains by ELF waves!.

Hidden messages!?




Have you heard Sir Karim for the so-called "hidden perception"?! , And called in Western scientific Subliminal Perception. Did you know that we can realize a lot of things without the use of any of the traditional five senses?! And interact with it and respond without any feeling of us do it?! . This means that what we see is all you see, but what we perceive is more than what we see!.

Did you know that people are exposed to thousands of stimuli and unconscious motivations day? . These take the form of stimuli sounds and images and even odors, and can be a ultrasonic stimuli, under Sound, radiological, radar, and Maekeromujah, and other affected by stimuli without conscious realization of our mind! But recorded in our subconscious (hidden partition of the mind) and have a significant impact on our behavior, our thinking and our feeling, our health and even our physical! Constitution. And have begun research clearly indicate the presence of multiple levels of "awareness" in humans! .


Even during sleep or in the case of surgical anesthesia, can people be aware of many things around him! And these things can be affected psychologically or physically, is how I feel!. And starting Recommend doctors recently not to talk about the condition of the patient in his or her presence, even if it is in the case of anesthetic, because he understands every word they say! And interact with it subconsciously! Despite deep sleep!.

Due attention to this phenomenon to the late nineteenth century, where established research and studies psychology (psychological) many around. And was the most famous of these research are those established by scholars such as: "c. K. Adams" and "Q. Fischer" and "b. Sidis" and "Q. S. Pierce" and "c. Jastrow" and "and. Botzl" and many others who have studied the phenomenon of hidden perception in humans.



But that opinion on the subject is a curious phenomenon has emerged since World War II period. The scientists in that period design a device called "Tachestoscop" TachistoScope, to help them to train pilots fighter to distinguish between enemy planes and aircraft friendly very quickly make them issue verdicts sound immediately before it is too late, because they were suffering from the problem of a large distinction aircraft resulting to get a lot of shootings on friendly aircraft by mistake!.


This device works (which is like a cinema) to show images at different speeds, and scientists study the reactions of people through their vision for these images, which are presented to them at different speeds. But what surprised scientists is that the people were able to identify the images and distinguish them and respond when they are presented to them a time lightning does not exceed 100/1 of a second! Any form of flash! And interact with to Aaradea!. And after multiple lodged research later (even in animals), reached a surprising result indeed, is that the human (and other objects) can discern any picture or a word or form or other, if passed in the field of view with lightning speed up to 300/1 of second parts!. But the most important thing is that these images flash that can not see and distinguishes only the subconscious mind, are more influential on the actions of the individual and his thinking of those images seen by the conscious mind in the natural state!.

This strange phenomenon attracted a specialist in the field of marketing and advertising promotion called "James Fessara", and came up in the mind of this man hellish idea caused later get a sensation was still more controversial issues!.


Established "Fessara" in 1957, his research in a cinema in New York, and used a "Tachestoscop" in the presentation of statements appear every five seconds a kidnapper (300/1 of a second) on the screen during the movie, that viewers did not notice the emergence of these phrases flash by watching the movie, and the phrases that launched was saying:

".. Are you thirsty? .. Drink Coca-Cola ... Are you hungry? ... Popcorn ..." !.

After six weeks, while this was presented phrases flash on the screen constantly, discovered "Fessara" through its oversight of the sales process in the rest of the cinema that the proportion of sales of Coca-Cola drinks and popcorn has greatly increased!


After this discovery exciting claimed moving between major institutions and commercial companies and advertising to introduce them his new idea, which he called the "Declaration hidden" Subliminal Advertisement, and has addressed the media this discovery dangerous with great interest, and claimed "Vaisaree" appears on television screens different to talk about his great invention, but on the other hand, appeared surprise opposition to this dangerous idea, and the U.S. Senate announced that it must adjust these serious way, and must issue a special law governing this area and absorbed in order to protect "the American people"! .

Then Agency launched FCC statement advised to carry out further tests and scientific research in order to reach a result scientifically credible before making any formal decision on this subject and then you make appropriate towards him! . But after a period of time, in the year 1958, and amid this confusion large, appeared "Fessara" suddenly on television and appeared pale and like say the words Majabura them, and said that the so-called "Declaration hidden" devised by no that influence heavily on the minds of the people and that the results of his study was exaggerated! ...


And a few days later, this man disappeared without leaving a trace! .. Disappeared money deposited in the banks! Disappeared property movable and immovable! So that his house did not contain any trace of his own jurisdiction, and if he did not dwell in it at all! .. Where did "Fessara"? .. Is it really a crook, also started to mourn him through a mass media campaign confirms that?.

But it turned out that a lot of ad agencies, commercial and other, was not affected by denial campaigns and to cover up the serious technical very effective in influencing the masses, subconsciously!. And began to appear from time to time events and scandals (even among politicians during their election campaigns) dealing with this subject, especially in the seventies of the last century! .

It turns out that hidden messages are not present only in movies, but also in the pictures and ads printed on paper, in addition to advertisements and audio through music cassettes and radio transmission!.
In 1979, for example, invented by Professor "Hull. Q. Baker" special device helped a lot of mega-stores (supermarkets) in Canada and the United States to treat an intractable problem as long caused them heavy losses. Was suffering from a lot of theft and pickpocketing you get from multiple shelves. And may equip those stores with Professor "Baker" which is a machine issued a sound soothing music (classical symphonies), but it launches at the same time lined messages urging customers not to steal! , And these messages are a phrases like: "I'm honest ... I do not steal .... if you steal will enter the prison ..." , And launches these statements very quickly make it difficult to distinguish! But the subconscious mind picked up and react with it! .

And has published the magazine "Times" on 10 / September / 1979 article entitled "secret votes", conducted investigative journalism fifty of these huge stores that carried using Professor devices. And after a census, it was found that the thefts fell great! And one of these stores admitted that she has provided the amount of half a million dollars in just ten months!.

Despite the emergence of many studies that prove the effectiveness of these different devices that communicate directly with the subconscious mind through the launch of a variety of hidden messages, but the masses have difficulty in absorbing this new concept and somewhat complex. But this did not prevent researchers from conducting studies psychology (psychological) different about this new medium and its impact on the composition of human psychological and extent of fundamental changes that can be set in different behavior and habits and thinking. Scientists, psychologists already know the fact that the revelations received by the subconscious mind is more influential in changing the behavior of the person and his thinking and behavior, while revelations received by the conscious mind is less effective in this fundamental change occurs. And have come to this fact while resorting to hypnosis treatment which is one of the many ways through which they can communicate directly with the subconscious mind and do some fundamental changes in the structure of human psychological and behavioral. He succeeded hypnosis therapy to help individuals get rid of a lot of bad habits such as smoking, for example.

The researchers found a message that the outcome launch hidden messages of special devices like Altachistoscop and others, have a significant impact on the individuals! And effectiveness are as effective hypnosis! Because it addresses the subconscious mind directly, but in a different way, and can be very effective!. When using hypnosis, the doctor must do some procedures that would enable it to distract the conscious mind so that he can access the subconscious mind and communicate with him. The launch hidden messages (visual, audio, or other), so you can have direct access to the subconscious mind without wasting any time in the process distract the conscious mind! Because it simply can not understand those messages basically! Vtmr messages through directly to the subconscious mind without any hitch or reluctance him!.

Experts succeeded in proving the effectiveness of hidden messages in order to replace a lot of bad habits when people good habits!. And played a major role in eliminating the negative aspects in the psychological structure of man!. These negative tendencies like anger or hatred, despair or fear or aversion to the community or lack of self-confidence or other psychological situations can infect a person during an early stage of his life. Since the hidden messages are directed to the subconscious mind directly, it can work on reprogramming of new and remove all the negatives psychological accumulated over the years. Is not that what he is doing psychiatrists in the treatment of patients during multiple sessions and long-term, relying on traditional methods, if we exclude the very high wages?!.


After scientific proof of this fact to the effectiveness and impact of majora, began trading companies produce videos and audio cassettes (classical music lined with messages and gestures), especially to address the various psychological conditions (according to the situation of persons)!. Such as "Stamutek Ancorpurishn" which in the year 1983 by asking these types of tapes on the market and met with great demand!. These tapes show films and documentaries about nature or other soothing subjects, but lined with messages not only knows to the subconscious mind. These messages will appear in the form of flashes not exceed appearance 1 \ 100 parts of the second! Where the conscious mind can not recognized!. But these messages find their way into the subconscious mind easily and do its job right in addressing the psychological situation suffered by the person!.

The radio station "Simih Eph. Mother", in Quebec, Canada, known to them as launching hidden messages lined in their daily programs such as music, for example, and is considered a free service to the public!. Broadcast messages hidden soothing to the nerves in the evening! And invigorating messages in the morning!.


There are many investigations indicate that this technology is used in prisons too!. Using music that launched Radio jail. And a senior official said a Western prisons, stressing this fact, that these hidden messages have a significant effect on the rehabilitation of prisoners! On the other hand, helped to calm the prisoners to the extent that problems and bickering vessels, which they raise always, less for the period that preceded the development of this new device!.

The many uses of this technology is very very diverse and affect all areas that can benefit human!. But at the same time, this technology is a very serious way can be used as a weapon of mass destruction of the minds and convictions!. Since the despicable acts carried out by the financial and economic institutions and media giant kept strictly confidential, we do not know specifically how to use it and any form they take!. But they exist! And are used excessively!. And we do not have to only be aware of this fact and take action!. The first thing to do is: Do not listen to enemy broadcasts! Or other suspicious broadcasts!.

We are exposed to thousands of hidden messages a day! .. It comes from everywhere! , In the photographs, magazines and television, cinema and radio, and even cassettes Join! . These messages on programming convictions for the benefit of commercial, political, ideological, and more!. Without any sense of us so! .. But after that we learned this dangerous reality, what do we do towards it? ...



Episode III
Strategic reasons
Telepathy-mail device .... high stone in the air! ....

Frequencies of sound technology!?

Telepathy-mail device

When he was "Patrick Flanagan" in adolescence, in the sixties of the last century, the inserted magazine "Life Magazine" among the most eminent scientists in the world!.

One strange inventions called "Allnerovon", an electronic device can enter nods to the human brain by touching the skin!. (No audio input directly on the brain, without passing through the ear!).

To reach the first model for innovation your Allnerovon when she was fourteen years old!. This device was composed mostly of primitive materials kitchen!. The sensors used consists of fiber clear copper and insulated nylon bag! And connect these sensors has to adapter plugged into the surround Hai (a tool to re-transmit sound future very carefully).

After placing sensors on the temples, could hear the sounds passing ready amplifier inside his brain!. Knowing that he was not connected to the speakers, and was the only outlet for acoustic waves is that sensors!.

The models created by later, consisted of complex electronic circuits enable the device to launch the appropriate sound frequencies (set automatically) through the skin, which helps the person Atrash to hear every word said about him, in his brain, clearly!.


But based on the patent office refused to accept the notion that these voices, that appear in the brain directly, do not pass their frequencies in the bones or from one of the members of the ear, which may cause a health risk to users! They refused registration this idea!.

And the case remained for 12 years! After which he was re-open the file again, when managed a staff in the same office, with nervous Boutrh hear, to hear every word clearly against him, after using device Allnerovon!. Valtrddat if does not pass from the nerves! This is what they have discovered recently. And have been granted this idea patented. After that put on the shelf and neglected for 12 years!.

Contracted Flanagan in one of the periods with the U.S. Navy, for the establishment of research centered on human dolphin continue. This work led him to invent holographic sound system, three-dimensional!. That is, it can put certain sounds anywhere he wants! Any point in space!. And not in the traditional way that we are familiar (continuous sound waves), but sound can appear in a specific location without the other!.

And devised a model of modern Nirovon person can store massive amounts of information hidden in his memory (long-term memory)!. Any that a person can be kept in the memory of millions of books and references without any effort from him!. And called it the process of the hidden education!. And after the submission of this device to the Patent Office, had been confiscated by the military intelligence agency! And class as a state secret strategy! And prevented him from pursuing research in this area! Or even speak with him for a period of five full years!.

This was disappointing for Flanagan. All his inventions had a lot of obstacles, and authorities made him wait many years before disclosing all of his inventions and take advantage of them, and there are inventions confiscated from him completely! And prevented from even talk about it!.

Thus suppress the truth!.


Stones into the air! ....

Frequencies of sound technology!?

Have you ever heard about "technique lifting stones in the air"?! , The technique used by the priests in Tibet and I talked about a lot of historical documents from all over the world, and that ruled out science fact and existence and considered a legendary myths and lies?! But what we do not know is that they were since the beginning of the last century a target as long as Western scientific societies worked to reach him!



And has managed a Swedish doctor named "d. جارل" that portrays this strange process in by Comerth film cinematic profile during his trip to Tibet in the year 1939! Watch this doctor with his own eyes the process of lifting stones weighing more than 3 tons in the air! And went in the air in a straight line for a distance of 500 meters toward the edge of the mountain height of 250 meters! And the means by which hired is a specific tone drums and blowing into a flute-like machines (machine Instruments Nfajah) and more than two meters in length and was issued a specific sound. They were transferred from five to six stones per hour, using this technique! .. But what happened to the film portrayed a doctor? .. Confiscated by the British colonial authorities in India during his return trip from Tibet!

And it was by order of the British Society! And this movie has been classified a highly classified file! And the case remained to be launched to the public in 1990, where he appeared for the first time on a television screen in front of the masses in one of the documentaries!.



The amazing thing is that this technology has undergone extensive research and studies by others confidential. After the end of World War II, the Allies discovered in 1945, and documents scattered in the laboratories of German secret underground in Czechoslovakia remember that this technique was subject to extensive research by German scientists Nazis! The aim was to provide missiles and aircraft with this technology "voice" instead of using regular fuel! But they did not come to a satisfactory conclusion in a timely manner!.



Not reveal a clear double standards in the world of knowledge?! While hiding a lot of science and technology for the people by some unknown actors. Find official scientific bodies have difficulty in interpreting a lot of phenomena that may be her answer is directly related to that confidential Science!. Until this moment, still going great controversy among specialists and researchers, anthropologists and Alarchioluja, engineers and others about the process of building a great edifices and buildings unable latest machinery and advanced technology for the construction of Mmathlat her up today! .


Valalmanyen militants whom have ruled out the presence of advanced civilizations in the distant past, and insisted on the interpretation method commends these edifices by harsh bonded system which provided labor large number, and used a rudimentary architectural tools were commonplace in those periods!

I do not mind acknowledging that some monuments have been built by regulations prevailing الاستعبادية in a timely manner, but modern architects discovered, after the experiences of the process, they are incapable of construction of buildings similar to those giant monuments, though they were smaller! In spite of resorting to the latest architectural means and the most advanced techniques!. (I mentioned earlier about the experience of Japan in building a small pyramid).

The weights of some stones and sizes Zkhmh made researchers wonder if the ancients had already hired a given technology helped to lift these stones with stunning weights!.

Forts in sites "Ollantytnbu" and "Saksihoman" in the Andes in Peru, contain very large walls built of polygonal stones, overlapping each other carefully and tighten great! Some stones weighing 120 tons and more!. And stones that were used to build Fort "Ollantytnbu" for example, brought from a stone quarry located on the top of another mountain 11 km away from the site of the fort!. And separating the two summits and deep valley edges a vertical depth of 305 m!!.


The site "Tahanako" near Lake "Titicaca" in Bolivia, contains a stone weighs 100 tons! And has been transferred from stone quarries 50 km away from the site! According to narrate legends Aymara Indians, built this site since the beginning of existence! Built god "Verakoa" and his followers who made the stones fly in the air by the voice of flutes were Anfajouna!. As mentioned in one of the legends of the Mayans, the site was built "Oxmal" in Yukōtan Peninsula by midgets who have conveyed the stones in the air and they put in place by whistles!.


Arab historian, "Masoudi" in one of his writings in the tenth century, one of the ways through which the building of the pyramid. Said they were putting papyrus, written some words and incantations, under stones and then beat her with special sticks, which produce certain sounds make stones up in the air and going to a distance equivalent to 86 meters and then land on the ground!.

The Egyptians what Bannaan accomplished stunned researchers and make the most stringent secular wondering if there really means scientifically unfamiliar to raise those giant stones!.

The king in the room inside the Great Pyramid, for example, they have a roof from a single block of red granite and weighs 70 tons!. How did they manage to raise the bloc to an altitude of 200 meters to put in place the present?!.

Main structures in Giza (two next to the Sphinx and those near the pyramids in the second and third), contain giant calcareous stones weighing between 50 and 200 tons! Placed on top of each other!. There are stones 9 meters long and 3.9 meters and height of 3.9 meters! Knowing that there is not in our time only a few cranes around the world can lift weights of 200 tons!.

Largest architectural stone known to the world are the ones under the platform of Roman Temple of Jupiter in Baalbek, Lebanon. This platform surrounded by Astnada wall, on the western side, the fifth grade, at an altitude of 10 m, there are three giant stones along each 19.5 meters! Height of 4.5 meters! Displayed 3.5 meters! And weighing 1,000 tons!!. Stone Row is located under the stones where seven three huge stones each weighing 450 tons! And these stones vehicle with great precision so difficult for a knife to enter them!.

And in a stone quarry which is half a kilometer away from the temple, there is a stone's fourth-largest and the largest of the first three! Weighs 1,200 tons!! And still the extraction process is incomplete, and is still stuck underground rock layer!.

There is no effect refers to the existence of a road between the quarry stone structure, or any trace on how to move these giant stones!.

Uranus, which was built giant edifices and making stones moving in the air as if it is alive!.

All ancient myths that focused on the process of building these giant monuments around the world indicate one way or another to the stones flying in the air! And it seems that this process related in one way or another audio machines issued certain vibrations working to raise the stones!.

Tibet seems to be the last bastion of this technology, which has been the target of scholars from various countries of the world. Roy Austrian man named Mr. Lenore observations of this phenomenon during his stay in a remote monastery and is located north of Tibet, in the thirties of the last century. And may describe some machines Alnfajah and big bell circular shape. And said that when puffed priests in these machines Alnfajah large rock-oriented, and then hits the bell during the process of blowing machines, able to low sound frequencies emanating from these machines to help just one man to carry this rock with one hand! And directed in the air as he pleases!.



The man who went a long way in discovering the secrets of the sound is "John Kelly Ernst & Reel" from Philadelphia, United States (1827, 1898). This man spent fifty years in the design and creation and development of different types and forms of tools and machines that rely on what he called (power frequencies Altgancih) or (the etheric force) in lifting into the air and rotate the big wheels and move the different engines and even smashing rocks and fragmenting!.

The completion of the many compelling experiences in his laboratory for scientists and other interested observers.

And had tried the introduction of exotic instruments to the world of finance to find her markets you buy but faced many obstacles!. Kelly has built multiple devices can control gravity!. One is what he called "a heterogeneous frequencies." Is a copper ball 30 cm in diameter placed on a base surrounded by a group of different metal bars measurements but does not exceed several centimeters in length. And when it passes the finger (as playing on the strings), begin to fluctuate and issued soft sounds (tinnitus), lead to high ball in the air! And remain aloft in the air to stop bars buzz about, inflict the ball slowly to the base!.

And had told scientists were attending tests of strange, how could lift a steel ball in the air! And make it go left and right and control its path whatever he wants! Using machine Nfajah did himself Bapetkarha!. And there he saw and is lifted with iron block and weighing 3 tons in the air! On a big issue with a specific audio frequencies!. And make this block becomes too heavy, which led to the sinking of the ground as if they had been soaked in the mud!.

Kelly was able to make fun of sound frequencies in order to make things go up and moving in the air using different audio machines!. And was on the verge of establishing a new doctrine in physics called "of frequencies Altgancih physics."

There is no room enough to mention the achievements of this great man who forgets history as forgotten many others!. John Kelly, died suddenly in the year 1898 as a result of lung inflammation!. But what happened to his work after his death?.

The businessman from Boston to purchase all its organs and its tools and no one hears about them!. The papers, which contained hundreds of designs and drawings, has been transferred to Count von Rosen in Scotland, then moved to Stockholm in 1912, and disappeared from the records of the history of science altogether!.

But what happened after to Vlfah all the achievements of this man and completely hide from existence?

Each understands the science conspiracies automatically knows the answer .. Carried out a relentless campaign against this man! And accused him of being a hypocrite! And all those experiments carried out in front of audiences of scientists was a deceived no more and no less! ... Did not spend several years until Mohi John Kelly completely from the memory of the people!.

There is an established fact well known to the conspirators and they depend on their success plots blur the facts and hide ... This fact says: "The memory of the people very, very, very weak ...!.


CORAL CASTLE

"I have discovered the secrets of the pyramids, and reached to the way in which resorted to ancient Egypt and Peru, Yukōtan and Asia, lifting and installation of giant stones by architectural primitive tools"!.



This is what "Walid Scalnin", who lived in a place called Coral Castle, near Mayami, Florida!. This place, which was built Scalnin himself with huge coral stones weighing some 30 tons! During 28 years, the period in which it took to build this castle, the بقلع, pruning and transfer 1,100 tons of stones! Alone! Without the help of one! Without the use of any means of conventional construction! And not any device, machine or architectural technique known!.

This man was very secretive, and he was working at night!. Died in 1952 without divulging the secrets of architectural techniques to one! Despite repeated visits by the government men and engineers from various institutions and their presentations very, very tempting!.

And may describe some of the boys and teenagers who approached the work site during the night to spy upon, how the stones were moving in the air as balloons!.

Despite all these facts contained throughout history, and which represented strong evidence to something called lifting technology by sound frequencies, or other forces, are still نتخبط trying to figure out the way they have been building giant edifices around the world!.

The memory of the people are actually very, very, very weak!.



يتبع .... Follows ............
Read More ...

اهلا بك في " اسرار عالم ما وراء الطبيعة " Welcome to " The Secrets of the metaphysical world

هذه الصفحة لكل محبي الاسرار الغامضة و الغريبة التي تحدث في هذا العالم و ما بعد هذا العالم .. و لكل من يهوى الدخول لتلك الاسرار و اكتشافها .. و لكل محبي المغامرة معنا تستطيع فعل ما هو اكثر من ذلك . و تاكد من اننا سنفعل ما بوسعنا لكي نفتح لك كل الخفايا و سنستكشف كل الحقائق الخفية في الكون .

عالمنا مليء بأسرار و ظواهر يكتنفها الغموض دون توفر دليل نهائي أو معقول لحدوثها ، تحاول هذه الصفحة وضع فرضيات للتفسير بحسب ما وصلت إليه معارفنا من خلال طرح تجارب و آراء الباحثين و يسرد أساطير من تراث الشعوب و تكشف ما خالطها من خرافات أو زيف و تروي قصصأً واقعية على لسـان من عاشــــوا تجارب غريبة ، كما تجمع ما توفر من فيديو و صور تتناول ذلك العـالـم الـمجهــول